• ×

قائمة

افتتحت منتداه الخامس الشيخة موزا بنت ناصر وحمل على عاتقه هموم المعاقين في العالم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 من مخيمات اللاجئين في هايتي واوغندا الى اثار محطة فوكوشيما اليابانية، الى الفقر المدقع في الصومال والسودان، وصولا الى منطقة الشرق الأوسط وحياة الفلسطينيين في دول الشتات، الى جانب الثورات العربية وما تشهده مناطقها من اضطرابات ونزاعات مخلفة فقرا وإعاقة. فالرقة بدأت تكبر لتولد اكثر من مليار شخص في العالم من المعاقين من ضمنهم 800 مليون معاق يعيشون في فقر مدقع وبينهم نحو 6 ملايين يعيشون في مخيمات اللاجئين انها ارقام مفزعة حقا فلو فكرنا قليلا بحياة هؤلاء كيف يعيشون؟ هل يحصلون على الدعم اللازم؟ من يساعدهم؟ من يحميهم ويؤمن احتياجاتهم؟ والجميع يعلم كيف هي حياة اللاجئين في المخيمات فكيف اذن بحياة اللاجئين المعاقين. كل هذه التساؤلات طرحها وفكر بها منتدى الشفلح الدولي في دورته الخامسة التي عقدت في الدوحة تحت عنوان «ضمان المساواة في أوقات الأزمات والصراعات» بهدف إلقاء الضوء على الأزمات والظروف التي يواجهها المعاقون في مخيمات اللاجئين في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وافريقيا وللتوقف على التهميش الكبير الذي يعرض له هؤلاء اثناء الكوارث في كل من اليابان، وهاييتي، وأميركا، وباكستان والأزمات في منطقة الشرق الأوسط محاولة منه لوضع اليد على الجرح، لعل معاناة هؤلاء تجد لها طريقا سالكا واذانا صاغية من قبل الحكومات خصوصا في بلداننا العربية التي تفتقر لتأمين أدنى مقومات العيش الكريم والطبيعي لهم.

الشيخة موزا بنت ناصر حرم أمير قطر افتتحت المنتدى بحضور عدد من زوجات رؤساء الدول الى جانب السيدة شيري بلير ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري اموس وعدد كبير من المعوقين في العالم حيث أكدت الشيخة موزا على «أهمية تحويل الأقوال الى أفعال لتحقيق فرق في حياة المعوقين في العالم».

مبادرة المليار شخص من الأقوياء

وعلى هذا الأساس تم اطلاق مبادرة «المليار شخص من الأقوياء» خلال الجلسة الافتتاحية حيث تم تأسيس منظمة غير حكومية على مستوى العالم واعلن عن المبادرة رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حسن بن علي مشيرا الى توقيع 153 دولة عليها مما تلزم الدول الموقعة بتحسين اوضاع المعوقين، وتحسين فرص حصولهم على الخدمات التي يحتاجونها.

وتأتي هذه المبادرة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص المعوقين عالميا كما تتضمن الى جانب مكونات التعليم والتوعية والحقوق، سلسلة من البرامج الأساسية، أحدها، على سبيل المثال، يتعلق بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين. وأشار بن علي الى انهم اطلقوا هذه المبادرة لتعزيز اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وكمحاولة لإحداث تغيير حقيقي في حياتهم.

وأكد بن علي على ان من حق هؤلاء المعوقين والذين يعيش منهم الملايين في دائرة الفقر ان يحصلوا على حق التعليم والعمل والحياة والصحة كغيرهم من الافراد الطبيعيين وخصوصا المعوقين الموجودين في مخيمات اللاجئين في اوغندا واللاجئين الفلسطينيين القاطنين في مخيمات في سورية ولبنان والاردن وغزة، موضحا أن ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف شخص تعرضوا للاعاقة نتيجة النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، ما يستدعي مساعدة هذه الفئة خصوصا ممن يعيشون في المخيمات.

للإعلام دور كبير في تغيير حياة المعاق

وبما ان للإعلام دورا كبيرا في تحقيق التغيير ويعتبر احد اهم عوامل الضغط على الحكومات وجهت دعوة من قبل المنتدى الى الإعلام للعب دور حيوي في اطلاع الرأي العام الدولي بوضعية المعاقون، والمساهمة في دعم هذه الفئة ماديا ومعنويا وتحقيق المساواة بين الجميع، مع توفير التعليم الخاص والخدمات العلاجية والرعاية الصحية للأطفال ذوي الاحتياجات.

وأضاف بن علي «قررنا هذا العام تدشين الشعار الرسمي للمنتدى ليعكس هوية المنتدى وغايته الكبرى» لافتا الى ان الشعار يرمز إلى تركيز المنتدى على الإنسانية، وتعزيز الوحدة العالمية، كما يؤكد أهمية التعايش مشيرا الى ان من الأمور الحيوية جدا تبادل الخبرات والمعارف، في الوقت الذي يقدمون فيه أقصى دعم ممكن لذوي الاحتياجات الخاصة.

اللاجئون الفلسطينيون ومعاناة لا تنتهي

وسيطرت الاوضاع المتردية للاجئين الفلسطينيين في غزة على الجلسة الأولى للمنتدى حيث استعرضت السيدة رانا الزواوي ممثل منظمة الامم المتحدة لرعاية اللاجئين الفلسطينيين ـ اونروا ـ اوضاع نحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني موزعين في لبنان الاردن وسورية والضفة الغربية ويعيشون في ظروف اجتماعية صعبة منذ عام 1949 بينهم 100 ألف لاجئ معاق لا يجدون أي انواع من الرعاية الصحية او النفسية او الاجتماعية حيث يعيشون بأقل من 6 دولارات يوميا للفرد الواحد ولا يجدون اي رعاية ثقافية او اجتماعية مناشدة العالم التحرك للحد من معاناة هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين، مشيرة الى المعاناة التي تتعرض لها الاونروا لتقديم خدماتها لهؤلاء اللاجئين بسبب اوضاعهم وشروط المانحين، وصعوبة التواصل معهم جميعا. وفي طاولة مستديرة جمعت الشيخة موزا بنت ناصر مع السيدات الأوليات أكدن على اهمية ادماج ذوي الاعاقة في البرامج والخطط للوصول الى التغيير الجذري في نظرة المجتمع اليهم حتى يتمكنوا من الحصول على حقوقهم التي ضمنتها لهم القوانين.

خطط للطوارئ

ولحظ المنتدى الاهتمام بكيفية معالجة الاعاقات الفكرية والجسدية الناجمة عن النزاعات وأهمية وضع خطة طوارئ تحصنهم من المشاكل التي قد يتعرضون لها معنويا وجسديا.كما تطرق المحاضرون الى اهمية دراسة الخبرات السابقة من خلال تقييم التغيرات المستجدة جراء الكوارث والنزاعات لتلبية احتياجات المعوقين اوقات الأزمات من خلال عمليات الإخلاء والاغاثة والإيواء للإسراع في إعادة تأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم ولانتشالهم من التهميش الذي يرزحون تحت وطأته في ظل غياب الضوابط التي توفر لهم الوقاية اللازمة لضمان سلامتهم.هذا الى جانب متابعة المعوقين في مخيمات اللاجئين من الناحية الصحية لضمان سلامتهم.

توقيع مذكرة تفاهم

وكان رئيس المركز حسن بن علي أوضح خلال المؤتمر الختامي للمنتدى أنه سيتم خلال شهر توقيع مذكرة تفاهم مع الجهات الدولية المعنية لمساعدة اللاجئين في أوغندا والمخيمات الفلسطينية، لافتا إلى أن المركز سيتوجه أيضا إلى الدول التي تشهد نزاعات في منطقة الشرق الأوسط حاليا كسورية وليبيا ومصر واليمن لتقديم المساعدة للأفراد الذين تأثروا بالأوضاع المضطربة هناك.

بلير: وصول المعاقين إلى المساعدات أمر يستحق الاهتمام

شيري بلير الرئيس المشارك في منتدى الشفلح تطرقت في مداخلتها الى قوة المنتدى في طرح قضايا المعاقين والتي تؤثر بجدية على حياة الناس، مشيرة الى ان التوصيات والتأكيد على حقوق هذه الفئة لا يكفي إذ انه لابد من تحويل الاقوال إلى عمل فعلي على الأرض الواقع. وفي حين نوهت بلير باختيار موضوع المنتدى الذي يركز على ضمان حقوق ذوي الإعاقة في مخيمات اللاجئين لفتت الى أن وصول هذه الفئة إلى المساعدات بات أمرا يستحق الاهتمام بشكل طارئ ولاسيما في ظل ازدياد عدد الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات التي تسببت في ازدياد أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة ممن يحتاجون إلى مساعدات واهتمام مزدوج كونهم ليسوا فقط لاجئين بل أيضا من ذوي الإعاقة.

الأمير مرعد لـ «الأنباء»: تحديات كبيرة أمام الدول بعد الربيع العربي للوقوف على احتياجات المعاقين

قال رئيس المجلس الأعلى للمعاقين في الأردن الأمير مرعد بن رعد لـ «الأنباء» ان امام الدول العربية تحديات وصعوبات للوقوف عن احتياجات المعاقين فيها خصوصا بعد حدوث الربيع العربي، مشيرا الى ان دولا كثيرة سبقت الدول العربية من حيث الوعي والدعم الذي يقدمونه لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة يجب التركيز فيها على الخدمات التي تقدم لهم ورفع مستواها مبينا ان الاردن خطا خطوات كبيرة من خلال الخطط التي وضعها لذوي الاحتياجات لديه.

وكان الأمير مرعد قد اشاد خلال مشاركته في المنتدى بمبادرة المليار شخص من الأقوياء مشيرا الى انها تعد مبادرة جريئة من شأنها ان تحدث التغيير الايجابي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشار الى ان المجلس الأعلى لشؤون المعاقين في الأردن عمل على وضع سياسات تمس حياة المعاقين وتوفير التعليم الشامل لهم والتمكين الاقتصادي والتوعية والحماية من العنف وسوء المعاملة والاستغلال.

250 مشاركاً ناقشوا أوضاع المعاقين اللاجئين

شارك في الدورة الخامسة للمنتدى مائتان وخمســون شخصية من المسؤولين الحكوميين والاشــخاص ذوي الاعاقـة والـخبراء وزوجــات رؤساء دول وذلك لمناقشة آخر التطورات في مجال التخطيط الشامل للطوارئ بهدف ضمان حماية وأمن الأشخاص المعاقين في حالات النزاع المسلح والأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية.

مضايقات يواجهها المعاقون

اشار المجتمعون الى ان اللاجئين ذوي الاحتياجات الخاصة ولاسيما الاطفال منهم يواجهون التحرش والمضايقات من زملائهم اللاجئين مشددين على ضرورة تحقيق التوعية لغير المعاق، مؤكدين على ان الارشاد هو من افضل الطرق المباشرة كفائة وفاعلية من اجل تحسين معيشتهم. الى جانب اعتماد استراتيجيات لتخفيض اعداد الفقراء في خضم فترة يواجه فيه العالم ازمة اقتصادية طاحنة.

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تحذر من مجاعة في السودان

عبرت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري اموس عن قلقها إزاء ما يجري في سورية مشيرة الى ان كل المؤشرات تدل على ازدياد العنف مبينة انهم رفضوا الطلب الفرنسي بإقامة ممر انساني «لأنه ليست لدينا بيانات ومعلومات كافية بخصوص ما يجري في سورية وأين تكمن الصعوبات لافتة الى انه ليس بإمكانهم ان يعلموا من أين وإلى أين سيكون هذا الممر موضحة ان المسألة الأهم بالنسبة لهم هي إيصال المساعدات للأشخاص التي يحتاجونها بالتفاوض مع الحكومة السورية والمنظمات السورية الوطنية. وقالت انهم يعلمون بوجود مشكلة في بعض المناطق ونقص في الغذاء وصعوبة الذهاب الى المراكز الصحية إلا اننا ليس لدينا أرقام واحصائيات وتفاصيل ما يجري في الداخل السوري.

وبينت اموس عدم علمها ما اذا كانت هناك جرائم ضد الإنسانية ترتكب، مطالبة السلطات السورية بالسماح لهم بالتواجد هناك لتحديد ما يجري على الأرض في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة وان يعطوا منفذا للأمم المتحدة لإجراء التقييمات اللازمة.

وحذرت اموس من حصول مجاعة في دارفور وجنوب كردفان في السودان اذا لم يتمكن فريق الأمم المتحدة من ادخال مزيد من الدعم لهؤلاء مشيرة الى انها قدمت مقترحا الى حكومة السودان ليتمكنوا من القيام بعمليات في هذه المناطق وانهم ينتظرون الرد منهم على المقترح ولفتت الى انها كانت في السودان منذ ايام وتحدثت مع الحكومة حول اهمية ان يكون المجتمع الدولي قادرا على دعم الحكومة السودانية للاستجابة للحقوق الإنسانية والى حاجات الملايين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في دارفور والنازحين جنوب كردفان مبينة ان الحكومة السودانية قالت ان المنظمات الوطنية لابد ان تستجيب لحاجات هؤلاء إلا انها اكدت عدم قدرة تلك المنظمات على تأمين متطلبات المحتاجين ولذلك عبرت عن قلقها وخوفها على اوضاع النازحين واللاجئين هناك.

وأثنت اموس على الدعم الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي في هاييتي وباكستان والصومال والسودان مشيرة الى ان مساعداتها جاءت بأشكال مختلفة بعضها مساعدات عينية وعبر منظمات غير حكومية ومن خلال جمعيات الهلال الأحمر وكذلك من خلال افراد قدموا دعما ماديا للمحتاجين في مناطق مختلفة من العالم.

أهداف سامية

مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أسس بناء على طلب من الشيخة موزا بنت ناصر، كي يتمكن المجتمع القطري من خلاله من توفير خدمات شاملة للأطفال المعاقين ولم تقتصر خدماته التي يقدمها للقطريين بشكل مجاني وإنما ايضا تطال المقيمين في قطر بشكل دائم على ان تصل نسبة الرسوم الى 25% فقط ويستقبل من سن الثالثة حتى سن الواحدة والعشرين لجميع فئات الاعاقة كالاعاقة العقلية بجميع درجاتها الاعاقة الحركية والتوحد.

ويعد مركز الشفلح أول منشأة من نوعها في العالم العربي والإسلامي، ويقدم المركز مجموعة من أحدث التقنيات والتجهيزات الخاصة تعنى بجميع المجالات التي يحتاجها المعاق من خلال تقديم الخدمات التعليمية والخدمات المساندة في مجال التربية الخاصة والتأهيل والخدمة الاجتماعية والطب النفسي للأطفال والبالغين والتقييم الادراكي وتحليل السلوك والعلاج بالموسيقى والعلاج الطبيعي وعلاج اضطرابات النطق واللغة بمساعدة فريق من المستشارين والمتخصصين وذلك بهدف توفير افضل الرعاية والخدمات والأنشطة التعليمية والعلاجية والتأهيلية لهم حتى يتمكنوا من التكيف مع ظروفهم الخاصة ودمجهم في المجتمع وممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

توصيات «الشفلح حول الإعاقة والكوارث والنزاعات المسلحة 24 يناير 2012 ـ الدوحة ـ قطر

نحن المشاركين في منتدى «الشفلح» الدولي الخامس.. نقر تأسيس منظمة «وان بليون استرونغ» (One Billion Strong)، وهي منظمة عالمية مهتمة بنشر الوعي وتوفير الحقوق والتعليم من خلال:

٭ حشد الدعم من جميع الحكومات وضمان أن تقوم الدول بالتطبيق الفعلي والمثمر لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعليم ونشر الوعي والمتابعة.

٭ جعل الحقائق والقضايا المتعلقة بالمليار معاق الذين يعيشون في العالم اليوم، مركز اهتمام رئيسي ودائم على المستوى العالمي. وذلك من أجل أن تشملها التغطية الإعلامية، وخلق الوعي حولها، وتغيير المفاهيم، وتنوير الرأي العام العالمي حول هذه الحقائق والوقائع.

٭ تحديد ورفع مستوى الوعي بقضايا الفقر وكذلك قضايا ذوي الإعاقة من أجل إحداث تغيير حقيقي في حياتهم.

إننا نحن المشاركين في منتدى الشفلح الدولي الخامس.. نقر بأن ذوي الإعاقة لا يحصلون على ما يستحقونه من الاهتمام خلال الإعداد والاستجابة لحالات الطوارئ وبرامج إعادة التأهيل بعد الكوارث.

ونشدد على أن مبادئ اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة ينبغي أن تغطي كل الجهود الإنسانية وخصوصا مبدأ عدم التمييز والمساواة والمشاركة.

ونؤكد على الحاجة إلى أن يتم النظر إلى الإعاقة باعتبارها مسألة ذات جوانب مختلفة خلال جميع مراحل المساعدة الإنسانية. ونلتزم بما يلي:

1- أولوية أن يكون العمل الإنساني شاملا من حيث:

٭ ينبغي على المنظمات الإنسانية ضمان أن تكون برامج الاستجابة لحالات الطوارئ وبرامج إعادة التأهيل بعد الكوارث شاملة، وتستند على إعطاء كل ذي حق حقه وتستجيب لمتطلبات ذوي الإعاقة الخاصة وعائلاتهم ومن يعتني بهم، مع التركيز على النساء والأطفال والشباب وكبار السن.

٭ ينبغي الاستفادة من التمويل المخصص للطوارئ والجهود الإنسانية في بنية تحتية وبرامج شاملة يسهل الوصول إليها.

2- تشجيع المشاركة الفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة والمنظمات التي تعتني بشؤونهم في التخطيط والتطبيق وعملية اتخاذ القرار بما في ذلك:

٭ التعرف على المنظمات المحلية واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

٭ بناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة من أجل الدفاع عن حقوقهم ومتابعة الحكومات والمانحين والمنظمات الإنسانية.

3- نشر الوعي فيما يتعلق بالإعاقة أثناء النزاعات المسلحة من خلال وسائل الإعلام.

4- جمع المعلومات عن العمر والجنس والملف الشخصي للأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة، واستخدام هذه المعلومات لوضع برامج مناسبة وأكثر شمولية.

5- بناء نظام متكامل للخدمات الرئيسية والمتخصصة وتشمل:

٭ بناء تحالفات مع المنظمات المحلية وتطوير قدراتها، بما في ذلك المنظمات الحقوقية ومزودي الخدمات والمنظمات التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة.

٭ تدريب الموظفين الميدانيين والإداريين في المنظمات الإنسانية، ويشمل ذلك حماية الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة من المخاطر والعمل على إيجاد برامج شاملة ومتاحة للجميع.

6- تنسيق العمل على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة في كل الجهود الإنسانية من خلال تحديد نقاط الاتصال على مستوى المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة والحكومات في الأماكن التي تشهد أزمات وصراعات.

7- مواصلة القيام ببحوث لجمع المعلومات حول الأشخاص ذوي الإعاقة في الأماكن التي تشهد أزمات وصراعات، من أجل إيجاد برامج وسياسات أكثر شمولية.

8- مطالبة الحكومات بتطبيق الفقرة رقم 11 المتعلقة بخطط العمل الوطني والتي تحدد الإجراءات الإستراتيجية والأولويات وكذلك المسؤوليات والإطار الزمني على المستوى المحلي.

9- دعوة لجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة على السهر لضمان أن تراعي الحكومات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة خصوصا تلك الواردة في المادة رقم 11.

10- تأسيس فريق عمل مزود بموارد مختلفة من أجل تسهيل وتنسيق ورصد التقدم الحاصل حسبما ورد في الإعلان.

وينبغي أن يتشكل فريق العمل من ممثلين عن الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة وكبار الشخصيات والوكالات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة.

الأنشطة من 2012 إلى 2015:

1- ضمان التزام قوي من قبل المنظمات الإنسانية والجهات المانحة والوكالات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة ضمن التمويل المخصص للاستعداد للطوارئ والاستجابة لها وإعادة التأهيل.

2- العمل مع النشطاء في هذا المجال والحكومات لضمان أن يتم إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة في جميع برامج السياسات وبناء الكفاءات.

3- رفع مستوى الوعي حول اتباع منهج يعتمد على دعم الحقوق في القضايا المرتبطة بالإعاقة بين الأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة والمنظمات الإنسانية والوكالات الدولية والوكالات التابعة للأمم المتحدة والجهات المانحة والجمهور عموما بما في ذلك الصحافة.

4- زيادة التبادل المعرفي والتفاعل بين المنظمات الإنسانية التي تعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة والوكالات الدولية والجهات المانحة.

5- العمل على تأسيس نظام ممنهج لبيانات مفصلة عن الأشخاص ذوي الإعاقة.

أكاديمية التفوق الرياضي صرح لتحقيق الأحلام

قام الإعلاميون بجولة داخل اكاديمية التفوق الرياضي Aspire في قطر والتي تحظى بسمعة عالمية من جهة الأهداف التـي أنشئت من اجلها حيث توفر الاكاديمية منشآت تعليمية ورياضية متطورة ومزودة بتقنيات تتفق مع أرقى المعايير العالمية لاكتشاف افضل المواهب الرياضية اليافعة واعدادها حتى بلوغها مستوى عالميا راقيا وحرصت «الاكاديمية» على الانفتاح على كل المؤسسات الأوروبية والغربية بنجومها وأنديتها، حيث سبق لها استقبال فريق بايرن ميونيخ وبالمثل ريال مدريد ومن كبار النجوم بيليه والأرجنتيني ليونيل ميسي والعداء المغربي هشام القروج بطل العالم في سباق 1500 متر، الذي يعد أحد سفراء «الاكاديمية».

كما جال الاعلاميون على جامعتي جورج تاون وكارنيجي ميلون المعروفتين باعتمــادهما أرقى المعايير الاكاديمية العالمية.

قناة الجزيرة

بما ان لقناة الجزيرة الإعلامية صيتا كبيرا في العالمين العربي والغربي بسبب النقلة النوعية التي حققتها في مجال الإعلام العربي والرجوع اليها كمدرسة في التدريب والتأهيل الصحافي، كانت زيارة «الجزيرة» مطلبا لدى الإعلاميين حيث رتب مركز الشفلح الزيارة وقمنا بجولة على مبنى القناة بفرعيها الانجليزي والعربي واطلعنا على كيفية العمل فيها الى جانب اخبارنا بأن القناة في صدد فتح فرع جديد لها باللغة التركية. ووجد الصحافيون ان حضورهم فرصة لالتقاط الصور التذكارية.

شكر وتقدير

كل الشكر للمنظمين في المنتدى، ونخص رانيا الحسيني وضياء السادات وكايتي وريشيل على جهودهم واهتمامهم الخاص بالصحافيين ومتابعة أسئلتهم واستفساراتهم.

زهرة «الشفلح»

الكثير لا يعلم ماذا يعني «الشفلح» ولماذا سمي مركز لذوي الاعاقات بهذا الاسم، وهو في الواقع مستوحى من زهرة جميلة الشكل تجمع بين اللونين الوردي والأبيض وتستوطن في قطر ولهذا تم اطلاق اسم الشفلح على مركز يعنى بالأطفال المعاقين لأن هناك تفاؤلا بنموهم وكبرهم مستقبلا.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  720
التعليقات ( 0 )