• ×

قائمة

هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي تبادر بدمج 20 طفلاً من ذوي الاحتياجات في مدرسة عادية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 دبي - وام :

كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي عن مبادرة قامت بها لاستقبال 20 طفلاً من ذوي الاحتياجات التعليمية والتعلمية الخاصة ممن يرغبون في إكمال تعليمهم والاسهام بشكل إيجابي في المجتمع بمدرسة النخبة الإنكليزية التي قبلت هؤلاء الأطفال بعد حصولها على أذونات خاصة من قبل الهيئة.

وكانت مدرسة الإمارات الناطقة بالإنكليزية التي كانت تقدم خدماتها التعليمية الخاصة لـ 43 طفل بإقفال قسم الاحتياجات الخاصة لأسباب تتعلق بالمساحة وإعطاء أولياء الأمور مهلة قصيرة للبحث عن مدرسة جديدة تقدم لهم ذات الخدمات التعليمية التي كانوا يحصلون عليها مما دفع أولياء الأمور مناشدة هيئة المعرفة والتنمية البشرية التي تدخلت بدورها لدى مدرسة الإمارات لاعطائهم مهلة سنة إضافية وقبل نهاية العام الحالي تكللت الجهود بالنجاح بدمج 20 طفلاً في مدرسة عادية وإيجاد أماكن شاغرة للأطفال الآخرين في مدارس ومراكز تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.

وسيبدأ الأطفال عامهم الدراسي الجديد في مدرسة النخبة الإنكليزية التي ستقدم لهم كافة الاحتياجات التربوية والتعليمية. وتجدر الإشارة إلى أن عدداً من الطاقم التعليمي قد انتقل مع الأطفال إلى المدرسة الجديدة ليكملوا مابدأوه معهم خلال السنوات الماضية ومن جهة أخرى عبر أولياء الأمور عن مدى سعادتهم بهذه المبادرة التي أتاحت لأولادهم فرصة إكمال تعليمهم.

وقال السيد محمد درويش رئيس التراخيص وعلاقات المتعاملين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية / نحن في غاية السعادة لتمكن هؤلاء الأطفال من متابعة دراستهم ونشكر القائمين والقيّمين على مدرسة النخبة الإنكليزية لدعمهم وتأييدهم لهذه المبادرة التي تشكل محل تقدير لهيئة المعرفة والتنمية البشرية ونتطلع إلى أن تبذل المدارس الأخرى مزيداً من الجهود لدعم الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة/.

من جانبها عبرت السيدة فاتسالا ماثيوز مديرة مدرسة النخبة الانكليزية عن سعادتها بتعاون أولياء الأمور وقدرة المدرسة على تأمين الأماكن المطلوبة وتجهيزها بما يلزم لاستيعاب الأطفال بعد الفهم الدقيق لاحتياجاتهم..

لافتة إلى استعداد المدرسة لبذل المزيد من الجهود في هذا الإطار وقد أشادت بأهمية الإذن الخاص الذي حصلوا عليه من هيئة المعرفة والتنمية البشرية مما سيمكنهم من أن يكونوا جزءاً من هذه العملية التعليمية الخاصة.. مؤكدة في الوقت نفسه أن محدودية موارد المدرسة قد حالت دون قبول المزيد من الأطفال الذين يحتاجون إلى خدمات مماثلة.

وقالت انه تم تخصيص هذه الموارد لاستيعاب 20 طفلاً فقط لثلاثة سنوات قادمة ولن نتمكن من استيعاب المزيد من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة للحفاظ على نوعية الخدمات التي نقدمها.

وقد اثنى أولياء الأمور على الدور الذي لعبته هيئة المعرفة والتنمية البشرية في هذه المبادرة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  549
التعليقات ( 0 )