• ×

قائمة

"الشؤون": تشغيل 474 معاقاً في مؤسسات القطاعين العام والخاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 علنت وزارة الشؤون الاجتماعية أنها حققت تقدماً كبيراً في مجال تشغيل وتوظيف المعاقين عن طريق توفير الكثير من فرص العمل لعدد كبير منهم، مشيدة بتعاونها المثمر مع بعض الهيئات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص التي كان لها دور كبير في إنجاح مخطط الوزارة في هذا الشأن .

أشارت وفاء حمد بن سليمان مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية، إلى أن عدد المعاقين الذين توافرت لهم فرص عمل في مؤسسات القطاعين العام والخاص وصل إلى 474 شخصاً من مختلف الإعاقات، منهم 210 من ذوي الإعاقة الجسدية، و120 موظفاً من ذوي الإعاقة السمعية، و97 من الإعاقة الذهنية، و47 معاقاً بصرياً .

وأكدت أهمية زيادة الوعي المجتمعي بذوي الإعاقة، والتركيز على تنمية وتطوير قدراتهم، بما يسهم ويؤدي إلى إنجاح برامج دمجهم في المجتمع بشكل عام، وتأهيلهم لسوق العمل بشكل خاص، إضافة إلى العمل على محو الاتجاهات السلبية السائدة عنهم .

وطالبت دراسة بحثية أعدتها إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية عن الصعوبات التي تواجه تشغيل المعاقين ذهنياً، بضرورة تعديل بيئة العمل والتأكد من تهيئتها للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، والتأكد من عناصر السلامة المهنية .

وأشار روحي عبدات اختصاصي نفسي بإدارة رعاية وتأهيل المعاقين ومعد الدراسة، إلى أن نتائج الدراسة أوضحت وجود تباين بسيط في وجهات النظر بين المدربين وأولياء الأمور عن الصعوبات التي تواجه المعاقين ذهنياً في عملية التشغيل، حيث عبّر أولياء الأمور عن تخوفهم من قطع مخصصات الضمان الاجتماعي عند توظيف ابنهم، وهذا يشكل صعوبة بسيطة أمام عملية التشغيل، في حين رأى المدربون أن هذا العامل يشكل عائقاً بسيطاً أمام عملية تشغيل المعاقين ذهنياً .

ورصدت الدراسة إجابات أولياء الأمور والمدربين المهنيين عن الصعوبات التي تواجه تشغيل المعاقين، حيث أكدت أن عدم تهيئة بيئة العمل بشكل كاف يتناسب مع المعاقين ذهنياً، يعدّ أهم هذه الصعوبات، إضافة إلى عدم وجود تدريب يتناسب مع متطلبات سوق العمل ومتغيراته، فضلاً عن اتجاهات المديرين السلبية بأن المعاق ذهنياً شخص غير قادر وغير منتج .

وأوصت الدراسة بأهمية تطوير برامج التدريب المهني للمعاقين ذهنياً التي تتلاءم مع متطلبات سوق العمل، والانتقال إلى برامج التوظيف المدعوم التي توفر المساندة للمعاق في بيئة العمل، والإرشادات لصاحب العمل والزملاء، وتقديم النماذج الناجحة للمجتمع، من أجل تقبل المعاق في بيئة العمل، وبث الاتجاهات الإيجابية في نفوس الزملاء وأصحاب العمل .

وأوصت كذلك بتفعيل القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006م في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، ولجنة العمل المنبثقة عنه، والاهتمام ببرامج التدريب ما قبل المهني للمعاقين ذهنياً، والتدريب الصيفي والتدريب التطوعي في المؤسسات، لما لها من دور في تهيئة المعاق للدخول في بيئة التدريب المهني، وبيئة العمل الفعلية، وإعطائه فرصة لإثبات ذاته .
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1599
التعليقات ( 0 )