• ×

قائمة

الأمير سطام حاضر ب«قلب مفتوح» في المشهد الاجتماعي للعاصمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اهتمامات صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورعايته لامست اهتمام الشباب والأطفال بشكل خاص، فحرص سموه على تنظيم احتفالات الرياض في عيد الفطر بشكل مميز ومنظم في كل عام مع تأكيده على الجوانب الأمنية وتلبية حاجات المجتمع، ومتابعاً لكل العقبات والسلبيات في السنوات الماضية لمعالجتها، وتسخير كل الخدمات والامكانات لإضفاء الفرحة على سكان الرياض وتوفير سبل الراحة لهم.

ومن صور رعاية سموه للاحتفال الرسمي لمدينة الرياض بعيد الفطر المبارك، والذي تنظمه الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بساحات منطقة قصر الحكم على مدى الأيام الثلاثة الأولى من العيد، وبمشاركة عدد من القطاعات الحكومية، وفي مقدمتها أمانة منطقة الرياض، ولم تقف رعايته للحفل، بل شارك الزائرين في العرض للفلكلور الشعبي من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى العرضة السعودية.

ولتحفيز مبادرات المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص رعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، عدة فعاليات منها ما هو موسمي كبرنامج صيف أرامكو السعودية في الرياض.

كما تجلى الجانب الإنساني في أهدائه صورة موقّعة من سموة لطفلة من مجموعة عالم مبتسم التقطتها مصورات فوتوغرافيات اللاتي تبنتهن المجموعة السعودية للابتسامة، وذلك أثناء جولة سموه لركن "عالم مبتسم" التابع للمجموعة السعودية للابتسامة بواحة الطفل.

ومن صورة ترسيخ المسؤولية المجتمعية للشركات تكريم سموة لشركة الاتصالات العامة (برافو) للاتصالات اللاسلكية الفورية الجماعية في الملتقى العربي الثاني للمسؤولية الاجتماعية.


والدعم المجتمعي لسموة لا يقتصر على المناسبات والاحتفالات التى تكسوها رعايته واهتمامه وتكريمه للمشاركين والمنظمين وغيرهم، إلاّ انها تتعداها لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار الخاص للشباب وتدريبهم، وذلك اثناء زيارة لجناح نادي خبراء المال والأعمال للتدريب في الملتقى الدولي لآفاق الاستثمار بالرياض، وأثنى فيها سموه على نشاطات وأجندة النادي ووعد سموه الكريم بتقديم كامل الدعم للنادي ومنسوبيه.

كما كان سموة داعماً ومشجعاً للانشطة الرياضية، ومنها المباريات الختامية التى رعاها صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض على كأس ولي العهد صاحب السمو الملكي الامير سلطان "رحمه الله" بين فريقي الشباب والهلال على استاد الملك فهد الدولي في الرياض.

وحرص سموه على التوعية والتثقيف الصحي في البرامج التوعوية والوقائية والتى برزت في تصريح صحفي لرعاية برنامج توعوي للجمعية السعودية لمكافحة التدخين؛ أشاد فيه بالدور الذي تقوم به الجمعية، مشيراً سموه إلى أن التدخين يعد قاتلاً بجميع أشكال تعاطيه، داعياً المجتمع إلى مكافحة التدخين بجميع السبل والوسائل الممكنة ومساعدة المدخنين للإقلاع عنه من أجل إيجاد بيئة صحية أكثر نقاء وصفاء؛ على أن تكون البداية من المؤسسات الحكومية والأهلية التي يقع على عاتقها بالدرجة الأولى مسؤولية الحفاظ على صحة الأفراد والمجتمع.

والاهتمام بالجانب الصحي لصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لا يقتصر على الوقائي والتوعوي المحلي، بل تعداه للتوعية الدولية، كرعايته لافتتاح فعاليات المؤتمر الخليجي الثاني لزراعة الأعضاء، والذي ينظمه المركز السعودي لزراعة الأعضاء، بحضور أكثر من 700 طبيب ومختص في زراعة الأعضاء من داخل وخارج المملكة.

كما دعم سموه ذوي الاحتياجات الخاصة في الملتقى العلمي للتوحد (أطفال التوحد في عيون سلطان الخير)، ورعايته لمناسبة اليوم العالمي للتوحد تحت شعار خذ بيدي نحو غدي، والذي نظمها مركز والدة الأمير فيصل بن فهد للتوحد بالتعاون مع جامعة الملك سعود.

وشمل دعمة الانساني للسجناء في جمعية (تراحم) للفعاليات التوعوية للجنة تحت شعار (أسرة السجين ضحية بلا ذنب)، مشدداً على ضرورة نشر الوعي بين أفراد المجتمع بكيفية التعامل مع نزلاء السجون والاصلاحيات, وإشراكهم في الأنشطة المختلفة لتسهيل اندماجهم في المجتمع بعد الإفراج عنهم , مما يعود عليهم وعلى أسرهم بالنفع , إضافة إلى إبراز دور اللجنة الإنساني الذي تقوم به, وحشد المساندة والدعم لأعمال اللجنة مادياً ومعنوياً، مشيداً بمجهودات الجمعية، وقال سموه: "إننا نعتز بأن اللجنة استطاعت مد يد العون والمؤازرة للعديد من أسر السجناء وفق منظومة من البرامج التي نفذتها خلال الأعوام الماضية".

كما وجة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجنة بصرف الدفعة الثانية من برنامج الأمير سطام بن عبدالعزيز لكفالة أسر السجناء "عون ورعاية"، القاضي بسداد إيجارات 90 أسرة لمدة عام كامل بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 1.2 مليون ريال.

وأبرز سموه دور المجتمع في مساندة لجنة رعاية السجناء بمنطقة الرياض (تراحم) التي تعد رسالة تحملها إلى كل أهل الخير في مملكة الإنسانية لتلبية النداء لمساندة أسر السجناء, وفك كرب المكروبين من السجناء الغارمين, وقال "لا يخفى على الجميع حجم المردود الإيجابي الذي يجنيه المجتمع بأسره من مساندة هذه الفئة بدءا بعمل الخير, وصولاً لإحتواء هذه الفئة ودمجها في المجتمع وردها إلى حياة الاستقرار وتجنب الانزلاق والتمادي في الخطأ".

وعد سموه تفاعل المجتمع ومساندته لجهود اللجنة تجسيداً لقيم التكافل والتراحم التي تميز المجتمع السعودي وتأكيداً على ماحظيت به اللجنة من ثقة من الجميع.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  574
التعليقات ( 0 )