• ×

قائمة

مطالبات بتفعيل دعم « الصم» في التوظيف والتعليم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 طالبت فتيات يعانين من الإعاقة السمعية بتفعيل الأمر السامي الذي صدر عام 1412هـ، ويتعلق بدعم فئة الصم في المجتمع، خصوصاً لجهة التوظيف والتعليم في الجامعات، وذلك خلال ورشة عمل بعنوان «الإعداد لقيادة تجربة إعلامية متميزة» نظمها شبكة الإعلام المتخصص للمرأة التابعة لبرنامج بادر في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أمس.

واشتكت المشاركات في الورشة، من عدم فهم المجتمع لخصائص الأصم وقدرته وحاجاته وحقوقه داخل الأسرة وخارجها، ووجود قصور من الأجهزة الحكومية في حق الأصم الموظف، إذ لا يتم ترقيته إلا بعد فترة طويلة من استحقاقه، منوهات إلى أن لغة الإشارة ليست حكراً على الصم، فكل السامعين يستخدمونها بشكل يومي أثناء تخاطبهم ومكالمتهم عن طريق تحريك أيديهم وملامح وجوههم، لكن إلى الآن لا يعي المجتمع هذا الشيء.

واعتبرت انتصار الهدلق التي تعاني من إعاقة سمعية أن نظرة المجتمع إلى الأصم هي، أنه معوق، ويعتقد البعض أنه متخلف عقلياً، مؤكدة أن الجهات المعنية لم تنفذ شيئاً من الاتفاق التي وقعت عليه المملكة مع الدول العربية لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة عام 2008م.

وشددت الإعلامية أسماء المحمد في ورقة عمل بعنوان «مؤشر استدامة الإعلام.. المسؤولية الوطنية والدافع لاكتساب المهارات»، على أهمية دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع من خلال برامج المسؤولية الوطنية كي لا يقتصر الإبداع على فئة من دون الأخرى، للنهوض بقيادات إعلامية مختلف شرائح المجتمع.

ولفتت إلى أن ذوي الإعاقة السمعية بحاجة إلى دعم في الإعلام، خصوصاً أن بعضهم لا يستطيع القراءة أو الكتابة لاعتمادهم على لغة الإشارة، وعدم معرفتهم باللغة العربية، داعية إلى تبني قضايا فئات ليس لها صوت ولا قدرات، والتركيز على كيفية الطرح من خلال القوالب الصحافية، وتقبل النقد والارتقاء بالخطاب.

وتطرقت المحمد إلى الميثاق الصحافي، الذي تعتمده صحيفة «الحياة»، الذي يقسم إلى قسمين، وهو التشريعات الإعلامية التي يجرم بمقتضاها الإعلامي في حالة تجاوز أنظمة الدولة التي يعمل بها وتعديه الخطوط الحمراء، أو استغلال منصبه، أو ابتزاز أشخاص بمعلومات يملكها، أو إخفاء معلومات مهمة، والقسم الآخر العرفي ويسمى بميثاق الشرف الصحافي، وهو ما تعارف على احترامه في مجتمع الصحافيين للحرص على الأخلاق العامة، وعدم التعرض بالإساءة والتجريح للأشخاص، وتوخي عدم الإثارة المخلة، والانتباه إلى درجات استيعاب الفئات العمرية المختلفة التي تتلقى الرسالة.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  556
التعليقات ( 0 )