• ×

قائمة

مافيا المخدرات تضيف مواد سامة لـ «الكبتاجون» تتلف المخ وتسبب إعاقة سريعة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أوضحت الدكتورة منيرة المزروع مديرة إدارة المركز الإقليمي لمراقبة السموم في المنطقة الشرقية، أن التحاليل المخبرية التي أجريت على حبوب الكبتاجون المهربة إلى المملكة أظهرت أخيرا خلطها بعدد من الأدوية المختلفة الجرعات غير محسوبة الكميات، ما يقلل من التأثيرات التي قد ينشدها المتعاطي ويجعله يسعى نحو المزيد.

وقالت إن هذا الخلط أخطر من المواد المخدرة لأنه يزيد من سمية هذه المواد وتأثيرها في الأعضاء الداخلية للمتعاطي مثل القلب والكبد والكلى ويؤدي إلى تدمير النهايات العصبية المركزية للسيروتينين بالمخ وغالبا ينتج عنه إعاقة دائما حتى بعد سحب السموم من الجسم.





وبينت خلال ورقة عمل بعنوان نظرة من الواقع .. تحليل مكونات المواد المخدرة \"خلال انطلاق الفعاليات النسائية للملتقى الدولي الثاني للمتخصصين في مواجهة ظاهرة المخدرات أول أمس، أن المواد الأكثر استخداما في الخلط المصنعي لحبوب الكبتاجون المخدرة هي الايفيدرين أوالكافيين، مادة الكينين، إضافة إلى عنصري الرصاص والزئبق لزيادة كمية المهرب إلى المملكة واللذين يسببان مرض الرعاش، إضافة إلى آثارهما في الجهاز الهضمي والكبد ونخاع العظم ويؤديان كذلك إلى التليف الكبدي والقرحة وفقر الدم، مشيرة إلى أن المركز تمكن من التصدي لأحد أخطر المنشطات التي لم تكن قد أدرجت في جداول المخدرات العالمية حينها وهي مادة البنزايل ببرازين التي تؤدي إلى الوفاة سريعا.

من جانبها قالت آن بري متخصصة في علاج ومكافحة الإدمان من مؤسسة هزلدن الأمريكية، إنها معجبة جدا بالنساء السعوديات حيث لمست خلال أول زيارة لها للمملكة أن المرأة السعودية قوية ومكافحة وذكية قادرة على مشاركة مجتمعها همومه وحمايته من الأخطار التي قد تحيط به، مؤكدة أن السعوديات بترابطهن الأسري سيتصدين لظاهرة المخدرات حيث تفتقد المجتمعات الأخرى ومنها الأمريكية هذه الخاصية المهمة على حد قولها.

وبينت عائشة فخري إحدى العاملات في دائرة الجمارك، أن أساليب التهريب تطورت كثيرا في محاولة تهريب ملايين الأطنان من المخدرات إلى المملكة، منوهة إلى أن الكميات التي ضبطت خلال العام الحالي تكشف مدى استهداف الشباب السعودي وخصوص الأطفال وطلبة المدارس، معددة بعض الطرق الاحترافية والمصنعية التي لجأت إليها المافيات، كالتهريب داخل أعواد الأسنان وبلاط السيراميك وصلصة الطماطم والصحون البلاستيكية، منوهة إلى أن المهنية العالية لدى رجال الجمارك أحبطت أغرب وأصعب العمليات حتى أن المواد الشخصية لبعض سائقي الحافلات لم تسلم من استغلالها في التهريب.

من جانبها قالت الأميرة موضي بنت عبد الله بن محمد مديرة إدارة البرامج النسائية في اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، أن الملتقى الذي سيستمر إلى غد بمشاركة مثالية من مؤسسة الأميرة العنود بنت عبد العزيز بن مساعد الخيرية، برعاية الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير يهدف إلى التعرف على أبعاد الجريمة المنظمة للمخدرات والانعكاسات الضارة صحيا وأمنيا.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  853
التعليقات ( 0 )