• ×

قائمة

‬أطباء*:‬ارتفاع معدل الإعاقة السمعيــة بشكــل لافــت والوراثة سبب رئيس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أكد أطباء وحدة السمع والنطق بمجمع السلمانية الطبي* ‬ارتفاع معدل الإعاقة السمعية بشكل لافت بمملكة البحرين مؤخراً،* ‬موضحين أن الوحدة تستقبل حوالي* ‬12* ‬حالة سنوياً،* ‬مشيرين إلى أن معظم حالات الإعاقة السمعية في* ‬المملكة ناتجة عن الوراثة،* ‬مبيّنين أن الوحدة أجرت أكثر من* ‬100* ‬عملية زراعة قوقعة الأذن ومتابعة حالات سبق أن زرعت لها القوقعة في* ‬جهات طبية أخرى*.‬ وكشف أطباء وحدة السمع والنطق بـ*\'\'‬السلمانية*\'\' ‬لـ*\'\'‬الوطن*\'\' ‬أن أكبر المعوقات التي* ‬تواجههم هي* ‬صغر مساحة الوحدة وانقسامها إلى موقعين بعيدين عن بعضهما،* ‬مناشدين وزارة الصحة لضرورة أن تعيد النظر في* ‬مسألة المكان وأن ترى مدى إمكانية توفير موقع أكبر للوحدة*.‬ نسبة الأطفال أكبر وتحدثت الاستشارية في* ‬مجال طب السمع والتوازن د.سامية الدوسري* ‬حول الحالات التي* ‬تستقبلها الوحدة وقالت*: ‬نستقبل أعداداً* ‬كبيرة* ‬يومياً* ‬من الكبار والصغار ولكن نسبة الأطفال أكبر*.‬ واستطردت*: ‬كما ونقوم وبواسطة جهاز* ‬يسمى جهاز الانبعاث الصوتي* ‬بعملية مسح لكافة الأطفال حديثي* ‬الولادة بمجمع السلمانية الطبي* ‬وبالمراكز الصحية عبر ممرضة مختصة في* ‬هذا المجال،* ‬ويمكن من خلال هذا المسح الكشف عن وجود إعاقة سمعية أو لا منذ الطفولة*. ‬وتابعت الاستشارية*: ‬إن معظم المعرضين للإصابة بإعاقة السمع في* ‬الغالب هم من فئة الخدج،* ‬وأيضاً* ‬للأطفال الذين ولدوا في* ‬الشهر السابع أو الثامن قبل أن* ‬يكتمل نموهم،* ‬كذلك هناك الأطفال الذين* ‬يصل وزنهم إلى أقل من كيلو ونص،* ‬ومن المعرضين أيضاً* ‬للإعاقة من* ‬يصابوا باليرقان* (‬البوصفار*) ‬والالتهابات إلى جانب وجود عيوب خلقية في* ‬الأذن وجانب الوراثة*.‬ وأضافت*: ‬وكل هذه الأمور* ‬يتم كشف وجودها أو عدم وجودها عبر الفحوصات الأولية التي* ‬تجرى للأطفال حديثي* ‬الولادة ومتابعة مدى استجابتهم للأشياء من حولهم ومدى تفاعلهم معها*.‬ من جهته أكد أخصائي* ‬في* ‬مجال طب السمع والتوازن د.عبدالكريم بوعلاي* ‬أن الوراثة تعد من أكثر أسباب انتشار إعاقة السمع في* ‬البحرين وتصل بنسبة* ‬50٪،* ‬يليها مرض الالتهابات السحائية التي* ‬قلت مؤخراً* ‬بنسبة كبيرة عن السابق*.‬ وأضاف*: ‬نحن نقوم في* ‬الغالب بمعاينة وتشخيص الحالة ووصف نوعية العلاج وعملنا كله لا* ‬يتجاوز* ‬30٪* ‬أما عملية تأهيل المعاق ودعمه فإن مسؤوليته تقع على والديه وبنسبة تصل إلى* ‬70٪* ‬ولا شك أن بعض الأسر تواجه صعوبة في* ‬التكيف مع إعاقة أطفالها وعملية التهيئة وذلك بسبب أن بعض أولياء الأمور* ‬يكون لديه نحو* ‬7* ‬أو* ‬6* ‬أبناء فلا* ‬يعطي* ‬الابن المعاق الوقت الكافي*.‬ وتابع د.بوعلاي*: ‬ولابد أن نبين أيضاً* ‬أمر هام في* ‬مسألة الإعاقة السمعية وهي* ‬أن الإعاقة تنقسم إلى* (‬بسيطة ومتوسطة وشديدة وعميقة*) ‬ففي* ‬حالة ضعف السمع البسيط والمتوسط فإن نطق المعاق لا* ‬يتأثر ولا* ‬يحتاج لعلاج ويكتفي* ‬الطبيب بإعطائه مجموعة من الإرشادات والنصائح،* ‬أما في* ‬حالة الضعف الشديد والعميق فإن النطق* ‬يتأثر وعليه فنحن نقوم بمعالجة المشكلة عبر زراعة القوقعة*. ‬ وأوضح د*. ‬عبدالكريم*: ‬أن معظم هذه الحالات* ‬يتم معالجتها بواسطة زراعة القوقعة في* ‬أذن المعاق ونحن نجري* ‬100* ‬عملية بين زراعة للقوقعة وبين متابعة لحالات تمت زراعة القوقعة للمعاق في* ‬مستشفى آخر،* ‬ويكون ذلك بمعدل مرة في* ‬الأسبوع أو مرتين كل أسبوعين*. ‬وعلقت د.سامية على حالات الإعاقة العميقة في* ‬السمع بالتأكيد على أن حالات الإعاقات العميقة أخذت تزداد بشكل كبير مؤخراً* ‬حيث تصل إلى الوحدة نحو* ‬10* ‬إلى* ‬12* ‬حالة سنوياً*.‬ وحول مدى توعوية الوحدة للشارع البحريني* ‬بسبل تجنب حدوث الإعاقات السمعية قال د.بوعلاي*: ‬هناك اهتمام بتوعية الشارع ففي* ‬28* ‬من أبريل والذي* ‬يصادف* ‬يوم الصم العالمي* ‬ونقوم من خلاله بتوعية وإلقاء المحاضرات وتوزيع البروشرات كذلك هناك البرامج التلفزيونية والإذاعية التوعوية*.‬ وأستكملت د.سامية الدوسري* ‬سبل التوعوية بالقول*: ‬كما تكون هناك حملات توعوية من خلال المدارس والتوجيه بضرورة الفحص قبل الزواج ولكن المشكلة ليس فقط في* ‬مسألة التوعية فهناك نقص في* ‬عدم اهتمام البعض بما نوعي* ‬به ورغم الجهود المبذولة فنحن بحاجة للمزيد من أجل أن تدرك كافة شرائح المجتمع بأهمية فهم وإدراك الإعاقة السمعية وتبعاتها*.‬ الميزانية أكبر العوائق وبالانتقال إلى محور آخر أشار أطباء الوحدة إلى وجود نحو* ‬13* ‬طبيباً* ‬و3* ‬أخصائيات سمع وفني* ‬سمعيات و6* ‬أخصائيي* ‬نطق،* ‬موضحين أنه عند بداية تأسيس الوحدة لم* ‬يكن فيها سوى د.عبدالكريم بوعلاي* ‬الذي* ‬كان الوحيد الذي* ‬يملك التخصص في* ‬هذا المجال وبدوره قال*: ‬إن وحدة السمع والنطق هي* ‬جزء من قسم كامل* ‬يضم وحدات الأذن والأنف والحنجرة أيضاً* ‬ويفضل الكثيرين ممارسة العمل في* ‬تلك التخصصات باعتبار أنها تعوم بعمليات جراحية ويعد مجالها أوسع أما مجال السمع فهو محدود ويكون العمل به في* ‬الغالب ضمن العيادة وعليه فأن عدد الأطباء*. ‬وأكدت د.سامية الدوسري* ‬أن ما* ‬يجعل المتخصصين في* ‬هذا المجال أقل* ‬يرجع أيضاً* ‬إلى اهتمامات الأطباء البعيدة عن هذا المجال،* ‬ورأت أنه من الضرورة التوعوية والتأكيد على أن وحدة السمع من الوحدات الهامة والتخصص فيها مطلوب وضروري* ‬وآملت أن ترى المزيد من الوجوه الشبابية وهي* ‬تدخل هذا المجال*. ‬أما حول أبرز المعوقات التي* ‬تعترض عمل وحدة السمع والنطق أوضح كل من أخصائي* ‬طب السمع والتوازن د.عبدالكريم بوعلاي* ‬واستشارية طب السمع والتوازن د.سامية الدوسري* ‬أن هناك دورات تم إجراءها بمجمع السلمانية الطبي* ‬حيث تم استقدام البروفسور شبانة من مصر،* ‬وأيضاً* ‬كنا نذهب لدورات في* ‬الخارج ولكن مازلنا بحاجة للمزيد ونأمل أن توفر الصحة ذلك ولكن تبقى الميزانية هي* ‬أحد العوائق،* ‬كذلك لا ننكر مساعي* ‬وزارة الصحة في* ‬جلب أحدث التكنولوجيا ونؤكد على كفاءة عمل الأجهزة لدينا ولكن أيضاً* ‬هناك أجهزة حديثة لم* ‬يتم جلبها إلى البحرين ونأمل في* ‬أن تكون هناك مخصصات مالية* ‬يمكن جلب هذه الأجهزة منها*.‬ وأضافت*: ‬هناك أجهزة ولدينا الكوادر الطبية المؤهلة القادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ولكن ما* ‬ينقصنا بالفعل هو جلبها إلى الوحدة*.‬ ومن أبرز الأجهزة المتوفرة في* ‬وحدة السمع والنطق مقياس السمع العادي،* ‬وجهاز الفحص عن طريق النغمات،* ‬وجهاز ضغط الأذن،* ‬وجهاز الانبعاث الصوتي،* ‬بحسب ما أشار إليه أطباء الوحدة*. ‬وأضاف الأخصائي* ‬بوعلاي*: ‬أن بعض الأجهزة في* ‬حال تعطلها فإنه* ‬يحدث نوع من التأخير في* ‬انتهاء عملية الصيانة ولكن ذلك لا* ‬يعطل عملية العلاج خاصة للحالات الطارئة فهناك أجهزة بديلة* ‬يتم استخدامها في* ‬هذه الحالات*.‬ كما وأكدا على أن الوحدة تعاني* ‬من صغر مساحتها،* ‬كما وتحتاج إلى الهدوء ونتيجة لصغر المساحة فحتى حالات الفحص تصبح صعبة نتيجة لصغر المكان إضافةً* ‬إلى رغبتنا في* ‬إدخال بعض الأجهزة إلى الوحدة ولكن نتيجة لصغر المساحة* ‬يصعب علينا ذلك*. ‬وأضاف دكتور عبدالكريم بوعلاي* ‬هنا بالقول*: ‬لقد طلبنا من وزارة الصحة ومنذ وقت طويل حل المشكلة ولكن بحسب ما فهمناه من الوزارة أن هناك أولويات لأقسام أخرى أهم وعليه فمازلنا نعاني* ‬من صغر المكان*.‬ فئة الأطفال حديثي* ‬الولادة والأكثر عرضة للإصابة بضعف السمع والمحولين على وحدة السمع والنطق بمجمع
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  2234
التعليقات ( 0 )