• ×

قائمة

ثاميلا كساي تحدت الاعاقة وتفوقت في الدراسة وحظيت بتكريم الرئيس بوتفليقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تشهد الجزائر بروز كفاءات علمية وأكاديمية من ذوي الاحتياجات الخاصة نجحت في تحدي الاعاقة وتمكنت ليس في متابعة التكوين الى أعلى المستويات فحسب وانما أيضا في التفوق وتجاوز حاجز الاعاقة والمستحيل وتحقيق الحلم.
وتعد الطالبة المتفوقة ثاميلا كساي التي التقتها وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في جامعة الاعلام في العاصمة الجزائرية واحدة من بين هؤلاء الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تفوقت في مجال دراسة الاعلام والصحافة.
وحازت على تقدير الحكومة الجزائرية وشرفها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بتكريم شخصي منه في حفل خاص بالطلبة المتفوقين.
وتحضر الطالبة كساي ابنة ال25 عاما رسالتين جامعيتين في تخصص الاعلام والصحافة الأولى رسالة ماجستير في تخصص (سيميولوجيا الاتصال) والثانية في تخصص (اعلام ومجتمع) في المدرسة الوطنية للصحافة والاعلام.
واكدت كساي أن بدايات نجاحها وتفوقها تعود الى بيئتها الطبيعية الخلابة حيث ولدت وتقيم في قرية بمنطقة جبلية ببلدة (بوزقن) بأعالي ولاية (تيزي وزو) بمنطقة القبائل شرقي العاصمة الجزائرية.
وقالت انها خرجت من بيت بسيط بساطة أغلب سكان منطقة القبائل (الأمازيغ) لتبدأ رحلة تحدي اعاقة البصر التي ولدت بها.
واستدركت تقول \"ولدت ضريرة وعلى الرغم من كل الصعاب التي واجهتني في بدايات حياتي لكنني أحسست في قرارة نفسي ان لدي القوة التي تمكنني من تجاوز هذا الحاجز\".
واكدت انها حرمت من نعمة البصر ولكن الله وهبها اكبر نعمة وهي نعمة البصيرة ونعمة الأسرة التي تربت فيها لاسيما والدتها التي عملت كل ما في وسعها لتعليمها.
وذكرت ان والدتها طلبت تحويلها الى مدرسة خاصة بالمكفوفين لانه كان من الصعب أن تدرس في مدرسة داخلية وكان عليها أن تتعلم حروف (البراي) المخصصة للمكفوفين لتتمكن من مواصلة دراستها في مدرسة خاصة بالمكفوفين في العاصمة الجزائرية بعيدا عن الأسرة ودفئها مبينة أنها كانت في الصغر وعمرها خمس سنوات تحفظ سور القرآن عن ظهر قلب.
واكدت أن \"أول نجاح حقيقي في الدراسة كان النجاح في شهادة البكالوريوس في عام 2005 وبتفوق كبير حيث جاءت الأولى في دفعة ذوي الاحتياجات الخاصة وتم تكريمها من الرئيس بوتفليقة\".
وقالت انها واصلت دراستها الجامعية وانتسبت الى كلية الاعلام والاتصال لتحصل على شهادة الليسانس مضيفة انها قررت مواصلة دراستها حيث نجحت في دراسة الماجستير.
ولم تتوقف كساي عند هذا الحد بل نجحت عن جدارة واستحقاق في دراسة (الماجستير) في تخصص الاعلام ضمن الدفعة الأولى في المدرسة الوطنية للصحافة والاعلام واختارت تخصص (اعلام ومجتمع) لما فيه من أهمية وعلاقة مباشرة مع قضايا الانسان والأسرة والمجتمع.
وأضافت انه \"بكل صبر وتحد وعلى الرغم من الصعاب فان الله سبحانه وتعالى سخر لي زميلات يساعدنني دائما على العمل سواء في تحضير البحوث أو الكتابة أو التنقل اضافة الى تفهم الاساتذة الذين يقدرونني ويحثونني على مواصلة المسير
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1546
التعليقات ( 0 )