• ×

قائمة

شارك في افتتاح معرض الفرص الوظيفية الأول لذوي الاحتياجات الخاصة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أشاد النائب مبارك الخرينج «بالأجواء الراقية التي سادت استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سواء على مستوى النواب المستجوبين أو على مستوى ردود سمو الرئيس»، مشيراً الى ان «للشعب الكويتي الحق في أن يفاخر بمؤسسته البرلمانية أمام العالم، فصعود رئيس الوزراء للمنصة أكثر من مرة يعد تجسيداً للجو الديموقراطي الذي تتمتع به البلاد»، موضحا أن «سرية الجلسة فرضها تضمن محاور الاستجواب لعدد من القضايا التي تتعلق بأمن الخليج وتمس دولاً أخرى، فكانت السرية خشية أن تفسر الأمور بصورة خاطئة».
وعلى هامش افتتاح معرض الفرص الوظيفية الأول لذوي الاحتياجات الخاصة في القطاعين الحكومي والخاص، والذي نظمته مجموعة النخبة اللامعة التطوعية للدمج مساء أول من أمس بفندق الموفنبيك - المنطقة الحرة، تحت رعاية الشيخ أحمد الفهد، الذي افتتحه نيابة عنه نجله الشيخ فهد أحمد الفهد، قال الخرينج: «انه في ضوء كتاب عدم التعاون الذي تقدم به عشرة نواب، ستستكمل الجلسة الأسبوع المقبل»، معربا عن أمله في «أن تتنهي الجلسة المقبلة بروح أخوية، لأنه مهما اختلفت الآراء لايمكن أن نختلف على الكويت».
كما أبدى تفاؤله «بقدرة سمو رئيس مجلس الوزراء على تجاوز الاستجواب»، متوقعا «أن يصل عدد النواب مؤيدي عدم التعاون لـ 18 نائبا»، مشددا على أن «هذ الرأي قد يختلف معه نواب آخرون ولا يمكن الا أن تحترم آراءهم».
ورفض «أن يكون كتاب عدم التعاون عودة لمسلسل التأزيم»، مشدداً على أن «الكويت بلد الحريات وهذا ما حصنها ضد الثورات التي تضرب البلدان العربية الأخرى»، واصفا «التجمعات التي تحصل أيام الجمعة بأنها شكل من أشكال الحراك السياسي».
من جهته، أكد الدكتور حمد التويجري على أن «ذوي الاحتياجات الخاصة عنصر فعال وله قدرة على تقديم عطاءات مميزة لبلده في جميع المجالات»، مشيرا الى أن «الاهتمام بهم وبلورة قدراتهم واجب وطني، وعلى الحكومة والشعب تقديم الدعم لهم والوقوف بجانبهم وازالة العقبات والصعاب التي تواجههم».
ورأى أن «على القطاع الخاص وجمعيات النفع العام والأندية الرياضية التواصل وتبادل الآراء ووضع الضوابط التي تخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة»، لافتا الى أنها «فئة متميزة ولديها ابداعات وطاقات، كما ان الاعاقة لم تكن في يوم من الأيام حجر عثرة في طريق طموحاتهم»، معبرا عن اعتزازه وفخره «بما حققوه من انجازات على المستوى الرياضي والعلمي»، ومشددا على «ضرورة الاستفادة من هذه الطاقة والتي لايمكن تجاهلها».
وأوضح التويجري أن «الحكومة قد أولت الاهتمام والرعاية لهذه الفئة المهمة من المجتمع منذ زمن طويل، حيث أنشأت مدرسة النور النظامية للمكفوفين في عام 1955 لتكون البداية الأولى للرعاية بهم»، مضيفا: «نحن في الكويت نعمل بجهد على تدريب وتأهيل الكوادر الكويتية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الدعم لهم على أعلى المستويات، ونحن في القطاع الخاص ندعم ونقدر مثل هذه الطاقات بشكل دؤوب لنبرز أبناءنا في المقدمة».
وأشاد «بالجهود والانجازات التي تبذلها الحكومة لتقديم خدمات أفضل لهم، وتفعيل القانون الخاص بهم، ودعم المجلس الأعلى للمعاقين»، آملا «بدء عهد جديد لتأصيل مفهوم ومبدأ المساواة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، ليكونوا عنصرا فعالا في المجتمع»، ومتمنياً «تحقيق نتائج فعلية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن تكون هناك خارطة طريق حتى نكون في مصاف الدول التي سبقتنا في هذا المجال».
بدوره، ثمن المحاضر الدولي والخبير العربي في التربية الخاصة الدكتور أحمد عواد «الدور الرائد للحكومة والشعب الكويتي في شأن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على الاستفادة من امكاناتهم وقدراتهم في مسيرة التنمية، والسعي الى تحسين أوضاعهم المعيشية منذ عهد الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح وصولا للرعاية السامية الحالية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حيث أقر القانون الجديد لشؤون المعاقين في الكويت تلبية لاحتياجاتهم كافة وليقدم لهم كل سبل الدعم في مختلف المجالات الصحية والنفسية التربوية والاجتماعية والرياضية والاعلامية»، مشيراً الى أن «أهم ما يميز القانون الجديد هو انه يشمل الاهتمام بالمعاقين الكويتيين وابناء الأم الكويتية من زوج غير كويتي، بالاضافة الى سريان العديد من أحكام القانون على الأشخاص ذوي الاعاقة من المقيمين في الكويت ممن يحملون جنسيات أخرى».
وقال: «ان الهدف من هذا المعرض هو الدعوة لتضافر جهود المؤسسات المعنية برعاية ذوي الاعاقة في الكويت من أجل تقديم الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية والصحية والرياضية، وخدمات الكشف المبكر على الاعاقة، وخدمات الوقاية قبل تفاقم الاعاقة وزيادة حدتها، وخدمات التأهيل المهني لكل الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة الى برامج وخدمات التربية الخاصة، وذلك من أجل تعويض أوجه العجز أو القصور التي يعانون منها، والعمل على الاستفادة الكاملة من امكاناتهم وقدراتهم حتى يكونوا شركاء في التنمية لنهضة مجتمعاتهم»، مشدداً على «حاجتنا الماسة لزيادة الوعي الاعلامي والمجتمعي وتسليط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل تأهيلهم في الجوانب ومظاهر النمو كافة، وتوفير خدمات الارشاد النفسي والتربوي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، فضلاً عن اتاحة فرص دمج ذوي الاعاقة مع أقرانهم العاديين، وتأهيلهم لسوق العمل، واتاحة فرص العمل والتوظيف كأقرانهم من الأشخاص العاديين».
من ناحيته، قال رئيس مجموعة النخبة اللامعة التطوعية للدمج الدكتور عبد الهادي العجمي: «ان ذوي الاحتياجات الخاصة فئة مميزة لا تختلف عن غيرها من حيث قدرتها على العمل وحاجتها اليه وتفانيها في أدائه»، لافتا الى أن «بعض الدراسات أظهرت أن ذوي الاعاقة قد يتفوقون على غيرهم من حيث الدقة والسرعة في الأداء اذا ما اسند اليهم العمل الذي يلائمهم، وتم تعزيز ثقتهم في أنفسهم، وتلقينهم التدريبات التي يحتاجونها»، مبينا انه «من هنا جاءت فكرة مجموعة النخبة اللامعة لإقامة هذا المعرض لتجمع فيه القطاعين الحكومي والخاص في مكان واحد، وذلك لاتاحة الفرصة لمعرفة أكبر كم من المعلومات والمزايا التي تقدمها كل من الجهات المشاركة، وذلك ليتكون لدى أبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة فكرة كاملة تساعدهم على معرفة ما لهم وما عليهم في كل مجال، ما يمكنهم من حرية اختيار العمل المناسب لقدرات وميول كل واحد منهم حتى يتمكنوا من المساهمة بأداء دورهم الرئيسي تجاه بلدهم ومجتمعهم، بما أنهم عنصر رئيسي ومهم في ازدهار ورقي هذا البلد».
وأقيمت على هامش المعرض حلقة نقاشية تحت عنوان «فوائد قانون المعاقين وعيوبه» تحدثت فيها عضو المجلس البلدي المهندسة جنان بوشهري، فثمنت «دور المجلس البلدي السابق وعلى رأسه الدكتور فاضل صفر في وضع الاشتراطات اللازمة لايجاد بيئة مناسبة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة»، موضحة أن «المجلس الحالي يعمل على تطبيق تلك الاشتراطات وتنفيذها في المباني الجديدة»، ومبينة ان «تهيئة البيئة الملائمة لاستخدام المعاق في المباني الحكومية وتلك التابعة للقطاع الخاص والاستثماري، ستكون خطوة فعالة في سبيل دمجهم في المجتمع».
ولفتت الى «اننا بحاجة ماسة لنشر ثقافة التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة، مبينة ان «هذه الثقافة تبدأ من الصغار وتنتهي عند الكبار»، ومشددة على أن «ذوي الاحتياجات الخاصة لا يقلون عن أي شخص صحيح من حيث العطاء والابداع».

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  475
التعليقات ( 0 )