• ×

قائمة

مركز دبي للتوحد يستهدف تطوير خدماته للمجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اكدت فرح رمضان مديرة مركز دبي للتوحد ان تأسيس المركز جاء بقرار من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وانطلاقا من رسالة الاسلام السماوية الخالدة وتحقيقا لاهدافه الانسانية، النبيلة برعاية الانسان رعاية كاملة وقد تم تعيين الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيسا لمجلس ادارة المركز. وتشير الى ان المركز هو مركز لمعالجة الاطفال المصابين بمرض التوحد حيث يعتبر الاول من نوعه في دولة الامارات العربية المتحدة، ويعمل على تشخيص الحالات ومعالجتها وتوفير المعلومات وتعميقها خاصة ان تربية هؤلاء الاطفال تعد صعبة بالنسبة للاهل حيث يعتبر هذا الاضطراب من اكثر الاعاقات التطورية صعوبة بالنسبة للطفل مما يدعو الى توافر مراكز علاجية ملائمة. كما يقوم مركز دبي للتوحد بتقديم الخدمات اللازمة من ابحاث ومعلومات لمساعدة المصابين بالتوحد واولياء امورهم والقائمين على الاهتمام بهم، وتشجيع كافة المبادرات التي تخص مرض التوحد على الصعيد الوطني لمساعدة المصابين بهذا الاضطراب على خوض الحياة باستقلالية وتشجيعهم على الانفتاح الاجتماعي ويعتمد المركز على التبرعات والمساندة المالية لتحقيق اهدافه.وقالت ان المركز يعمل على تحقيق عدة اهداف تشتمل على انشاء مدرسة لاطفال التوحد وعمل البحوث والدراسات الهادفة الى معرفة واقع التوحد واسرهم ومن يعتني بهم وزيادة وعي المجتمع بحاجات الاشخاص الذين يعانون من التوحد واسرهم ومن يعتني بهم وزيادة وعي وكفاءة المتعاملين مع الاشخاص الذين يعانون من التوحد وتوفير الخدمات التربوية والنفسية والتأهيلية والرعاية السليمة والدعم للاشخاص الذين يعانون من التوحد واسرهم ومن يعتني بهم. وانشاء مكتبة تضم مختلف المؤلفات والبحوث حول التوحد. وتنسيق وتوجيه الجهود الاقليمية المتعلقة بالتعريف بالتوحد والتوعية باعراضه ومتطلبات التعامل الملائمة مع المصابين بالتوحد والعمل على المشاركة وتطوير الشبكات العالمية المعلوماتية المتعاملة مع التوحد ودعم السلطات المحلية في تطوير الخدمات المتخصصة التي يحتاجها المصابون بالتوحد وتشغيل خط مساعدة للاسر والقائمين على رعاية المصابين بالتوحد وتنظيم المؤتمرات والندوات وبرامج التدريب وتوفير خدمات التشخيص وتقييم حالات المصابين بالتوحد. واوضحت نجاح ان فريق العمل في المركز يعتمد على وجود المؤهلات والاختصاصات العلمية المناسبة التي تؤهلهم للقيام بعملهم بشكل ناجح والتنسيق والعمل كفريق واحد، حيث تعتبر نوعية علاقتهم بالأهل والطفل والمنظمات الموجودة في المجتمع هي من اسس نجاح المركز. وعن المعوقات التي تعترض كيفية التغلب عليها تقول ان عدم وجود الكادر الوظيفي المؤهل وعدم توافر المقومات المادية بالاضافة لعدم التنسيق الصحيح بين المركز والافراد وبين كافة المؤسسات العاملة في هذا المجال يؤدي الى عرقلة عمل المركز. مشيرة الى ان المركز يقوم بتقديم الخدمات للطفل والاهل والقائمين على رعاية الطفل والاخصائيين وللمجتمع فيقدم مركز دبي للتوحد المعلومات المخصصة عن طبيعة هذا الاضطراب وكيفية التعامل معه، وهناك مكتبة وخدمة الرد على الاستفسارات التي تساعد على الاتصال بموفري الخدمات ومجموعات دعم الاهالي والوكالات المحلية والعالمية المعنية بالتوحد كما يحرص المركز على توفير خدمة الاستشارة من خلال استشاريين لديهم الخبرة والمعرفة في التعامل مع هذا الاضطراب وتوفير فرص التدريب والتطوير للقائمين على العمل في هذا المجال. وتضيف ان المركز يستند لقاعدة معلومات واسعة فمن بين بنود الاتفاق الذي تم بين مركز دبي للتوحد والجمعية الوطنية للتوحد في بريطانيا تم استخدام نفس قاعدة المعلومات التي تتضمن ابحاث واسعة وكتب ومعلومات عن هذا الاضطراب وكيفية التعامل معه. وردا على سؤال عن المرض وحجم الاصابة بالدولة قالت ان المرض هو اعاقة تطورية تظهر عادة خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل وهو نتيجة خلل عضوي يؤثر على وظائف المخ وقد تصل نسبة الاصابة به مع التوسع في الصفات المصاحبة الى 15 حالة في كل 10 آلاف مولود. ويتداخل التوحد مع التطور الطبيعي للمخ في مجال التفكير والعلاقات الاجتماعية ومهارات التواصل، والمصاب بالتوحد لديه ضعف واضح في التواصل اللفظي وغير اللفظي والعلاقات الاجتماعية، والنشاطات الترفيهية واللعب. اذ يجد الطفل المصاب بالتوحد صعوبة في التواصل مع الآخرين والعالم الخارجي، وقد يكون لديه بعض الحركات المتكررة في الجسم، وردود فعل غير طبيعية تجاه الآخرين من حوله، وعلاقة ارتباط غير طبيعية باشياء مادية ويقاوم اي تغيير في روتينه اليومي. ويقدر عدد المصابين بالتوحد في الولايات المتحدة الامريكية بحوالي 400 الف شخص، وفي بريطانيا 520 الف شخص، اما في الدولة فلا توجد احصائيات دقيقة، ولكن تبعا للاحصائيات العالمية فان نسبة الاصابة تتراوح بين 4 ـ 5 من بين كل عشرة آلاف طفل. وتجدر الاشارة الى ان هذا المرض يعتبر ثالث اعاقة تطورية بنسبة الاصابة ويعتبر الاكثر صعوبة في العلاج ومع ذلك فان الكثير من العاملين في المجال الطبي والتعليمي والمهني لديهم نقص في التعرف على كيفية تأثيره على القدرات والسلوك عند الطفل المؤدية لصعوبة فهمه

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  475
التعليقات ( 0 )