• ×

قائمة

علاج الاطفال باللعب في مركز دبي للتوحد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نظم مركز دبي للتوحد ورشة عمل متخصصة بعنوان (العلاج باللعب لأطفال التوحد: خلفية نظرية ونماذج عملية)، حيث قام الدكتور أيمن البلشة دكتور التربية الخاصة، مدرب أول - استشاري سلوك في وحدة تأهيل الأطفال المعاقين بمستشفى الرميلة في مؤسسة حمد الطبية بتنظيم ورشة عمل متخصصة في العلاج باللعب هدفت إلى التعرف على مفهوم اللعب وأهميته والمراحل النمائية المرتبطة به، ومعرفة تأثير اللعب على مجالات النمو لدى الأطفال بشكل عام ولدى أطفال التوحد بشكل خاص، بالإضافة الى التعرف على أنماط اللعب لدى أطفال التوحد، والوصول إلى فهم عملي (وظيفي) لطبيعة المشكلات الاجتماعية والتواصلية والسلوكية لدى أطفال التوحد وارتباطها بسلوك اللعب، والقدرة على وصف مظاهر الضعف والقوة في مهارات اللعب لدى أطفال التوحد، والوصول إلى نماذج ملاحظة وقائمة شطب خاصة باللعب لدى أطفال التوحد، والقدرة على اختيار الأساليب والطرق الفعالة لتوظيف مهارات اللعب لدى أطفال التوحد في عمر نمائي مبكر. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد فتيحة منسق برامج التدريب في مركز دبي للتوحد على الدور الذي يقوم به المركز في توفير المعرفة وتزويد الكوادر الفنية العاملة مع اضطراب التوحد بكل ما هو مفيد وحديث في هذا المجال، مشددا على أهمية التعليم المستمر وما يعكسه من تطور ايجابي على المختصين والأطفال والأسر والمجتمع باسره. وأضاف انه من المهم تزويد العاملين مع أطفال التوحد بكافة الاستراتيجيات والوسائل التي تحد من الصعوبات التي تواجههم وتزيد من فرص دمجهم وتواصلهم مع الآخرين. كما توجه فتيحة بالشكر الى الموارد البشرية لحكومة دبي ولشركات ابيلا وترافل ون والتميمي على دعمهم للخدمات المقدمة للاطفال المصابين بالتوحد واسهامهم في توفير المعرفة للعاملين والمهتمين في هذا المجال. يذكر أن دبي للتوحد مركز خيري يندرج ضمن مؤسسات النفع العام في الدولة، أنشأ بمرسوم من سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في دبي بتاريخ ‬18 نوفمبر ‬2001 ويترأس مجلس إدارته سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يقدم خدماته المتخصصة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم. التوحد وهو الحالة التي تطلق على مجموعة من الاضطرابات النمائية التي تسمى باضطرابات طيف التوحد والتي تصاحب الشخص المصاب به طوال مراحل نموه، ويتمثل بضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي والميل إلى الانعزال عن الآخرين، كما يعتبر التوحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً، حيث ينتشر بنسبة إصابة واحدة لكل ‬146 حالة ولادة.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  701
التعليقات ( 0 )