• ×

قائمة

مراكز تأهيلية جديدة للمعاقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كشفت رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، مريم سيف القبيسي، عن الشروع في إنشاء عدد من المراكز التأهيلية المتخصصة في إمارة أبوظبي، لخدمة ذوي الإعاقة، لافتة إلى افتتاح أول مركز للإقامة الكاملة لأصحاب الإعاقات المعقدة خلال العام الجاري، في أبوظبي، بطاقة 90 سريرا لمن تزيد أعمارهم على 16 عاماً.

وقالت القبيسي لـ«الإمارات اليوم» على هامش فعاليات مؤتمر أبوظبي العالمي لذوي الإعاقة «أكسس أبوظبي 2011» الذي تنظمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، تحت شعار «القيادة الملهمة لتحقيق رفاه المجتمع»، التي تختتم أعماله اليوم، «سيتم افتتاح مركز آخر جديد على مساحة 4400 متر مربع في العين خلال شهر سبتمبر المقبل، بطاقه تشغيلية قوتها 40 معالجاً واخصائياً اجتماعياً»، مشيرة إلى أن المركز يستوعب 500 حالة يومياً، يحصلون على الخدمات ثم يعودون إلى منازلهم، بجانب 15 سريراً للحالات المحتاجة.

تأهيل وتدريب
أفادت رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة، في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، مريم سيف القبيسي، بأن المؤسسة تدرب وتؤهل وتراقب 118 موظفاً من المعاقين في 52 مؤسسة حكوميـة محلية على مستوى إمارة أبوظبي.

وأكدت وجود شراكة مع تلك المؤسسات، وتوافر سفير لذوي الإعاقة من الموظفين داخل كل مؤسسة، لافتة إلى أن عدد السفراء المتابعين للعاملين من ذوي الإعاقة على مستوى إمارة ابوظبي 54 سفيراً.

وأضافت أن المؤسسة لديها كوادر لتحديد نوعية الخدمات المطلوبة لسوق العمل ومتابعة العملين بها من المعاقين، مؤكدة تعيين اثنين سنوياً داخل كل مؤسسة، ومضاعفة الرقم سنوياً.


وأكدت أن المؤسسة بصدد بناء مركز لمرضي التوحد في العين، يستوعب 150 طالبا، ويحتوي على 25 فصلا، لافتة إلى وجود مركز صغير يستوعب حالياً 24 طالباً، ووجود 48 طالباً على قائمة الانتظار.

وقالت إنه سيتم بناء المركز بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، متابعة أن «مجلس أبوظبي منح المؤسسة مدرسة نعمل حالياً على تأهيلها وبنائها لاستقبال مرضى التوحد»، متوقعة الانتهاء من تجهيز المدرسة خلال عام ونصف العام.

وأفادت القبيسي بأن المؤسسة بصدد إنشاء مركز لتأهيل المعاقين بمدينة المرفأ في المنطقة الغربية خلال الفترة من 2011 وحتى ،2014 بطاقة مبدئية قوتها 50 سريراً لاستقبال من تزيد أعمارهم على 18 عاماً من المعاقين، مؤكدة وجود ورش عمل وفصول تأهيلية لخدمة هذه الشريحة، لتجهيزها للانخراط في سوق العمل.

وأضافت أن المؤسسة أبرمت شراكة مع شركة جينرال هولدنج كومباني لإنشاء مصنع كبير في أبوظبي وآخر صغير في مدينة المرفأ، لاستيعاب أصحاب الإعاقة الجسدية المتنوعة القادرة على الإنتاج وتوفير فرص عمل إلى 400 شخص كمرحلة أولى، لافتة إلى الانتهاء من بناء المصنعين خلال الفترة من 2012 وحتى بداية ،2013 وإتمام عمليات التوظيف خلال عام .2015

وتابعت أنه يتم حالياً استقبال الحالات واختبار قدراتهم ومعرفة خبراتهم التشغيلية وإدراجهم على قائمة التوظيف، مشيرة إلى تجهيز المصنعين بطريقة تخدم الفئات الخاصة، حسب طبيعة ونوعية الإعاقة، كاشفة عن افتتاح مركز آخر جديد نهاية العام الجاري لعلاج الفئات الخاصة عن طريق ركوب وترويض الخيل، بطاقة 24 حصاناً وتدريس 300 حصة أسبوعياً للمنتسبين، كما ستتوافر بجانب الخيول حيوانات أخرى وحديقة متعددة الأنماط، بهدف تنمية الاستشعار داخل الفئات الخاصة.

وقالت: «لدينا 1100 معاق منتظم دراسياً في المراكز التابعة للمؤسسة على مستوى إمارة أبوظبي، 95٪ منهم من المواطنين، يتلقون الخدمات الدراسية والتأهيلية والعلاجية كافة، مضيفة «لدينا شراكة فاعلة وقوية مع وزارة الداخلية لاستيعاب الطلبة المعاقين للمرحلتين الإعدادية والثانوية، وتدريبهم على الاعمال المكتبة والكمبيوتر»، لافتة إلى أن وزارة الداخلية توظف 10 منهم في وظائف إدارية لديها سنوياً.

إلى ذلك، تواصلت فعليات المؤتمر خلال جلستي عمل، الأولى برئاسة القبيسي التي أشادت فيها بدور وزارة الداخلية ودعمها لجميع برامج المؤسسة، وخلال جلسة العمل الثانية استكملت العالمة والكاتبة، عضوة مجلس اللوردات في المملكة المتحدة، مديرة معهد مستقبل التفكير، البارونة سوزان جرينفيلد، ورقة عملها «قادة الجيل القادم»، وأجابت عن تساؤل حول ما الذي يجعل كل شخصٍ منا مميزاً وفريداً بين الأشخاص الآخرين؟ وكيف يستطيع القادة التربويون ضمان استغلال أقصى قدرات الطلاب؟ وقالت إن الأجيال المقبلة سيتمتعون بقدراتٍ أعلى، ونسبة ذكاء أكبر، وفترات انتباه أقصر، وذاكرة قصيرة المدى قوية، وتفضيل التعليم المحسوس على المجرد، والتركيز على الاستثارة الحسية، ونسبة لطافة مجاملة أقل، وعدم الرغبة في المخاطرة وتحمل المسؤولية، كما أنهم سيصبحون أقل اكتراثاً بهويتهم الحقيقية.

من جانبه، قدم الأمين العام المساعد لقطاع الادارة العامة، في المجلس التنفيذي، علي الكتبي، ورقة عمل بعنوان «إدارة الموارد البشرية في حكومة أبوظبي»، أكد خلالها أن إدارة الموارد البشرية تعتبر من أهم المبادرات الاستراتيجية، مقدماً لمحة عامة عن المبادرات التي تتبناها الأمانة العامة للمجلس التنفيذي.

وتحدث الخبير العالمي في شؤون الإعاقة الدكتور ديفيد همري، عن التمكين ومهارات تحمل المسؤولية، وقدم تجارب مميزة مستوحاة من موروثه العلمي الذي اكتسبه من خبرته في العمل.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  578
التعليقات ( 0 )