• ×

قائمة

توجه لتوفير قارئ إلكتروني لمساعدة المكفوفين على معرفة العملات النقدية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تتجه جهتان حكومية وخيرية في السعودية، لإنجاز مشروع من شأنه مساعدة المكفوفين بالتعرف على العملات النقدية، في وقت حذر فيه مسؤول حكومي، من مغبة وقوع المكفوفين ضحية نصب واحتيال في مسألة التبادل النقدي الناجم عن عمليات الشراء والبيع.

ومعلوم أن مؤسسة النقد العربي السعودي، قامت بمراعاة احتياجات فئة المكفوفين، وذلك بوضع نقاط على العملات النقدية الجديدة، تدل على قيمتها. ولكن يبدو أن تلك النقاط لم تؤدِ الدور المطلوب منها.

وقال الدكتور ناصر الموسى مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم ورئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين بمنطقة الرياض، إن مؤسسة النقد عمدت إلى وضع بعض النقاط البسيطة على العملات بحيث أن الكفيف يستطيع أن يتحسسها بيده ويستطيع التعرف عليها.

غير أنه أضاف مستدركا «الذي اتضح أن هذه النقاط صغيرة جدا وليست واضحة».

وأبرز الدكتور الموسى، وهو مسؤول حكومي كفيف، معاناة المكفوفين في موضوع التعاملات البنكية.

وقال في حديثه خلال الفترة الأخيرة أصبح المكفوفون يعانون كثيرا من تعامل البنوك معهم. هناك مشكلة كبيرة وهي أن البنوك تطلب من المكفوفين معرّفين وأحيانا تصل إلى حد الوصاية. هذا الأمر ينبغي ألا يستمر».

وكشف رئيس جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض، مستشار وزير التربية والتعليم السعودي، عن توجه الجمعية بالتعاون مع مؤسسة النقد العربي السعودي لإنجاز مشروع يساعد المكفوفين على التعرف على العملات النقدية، ويتمثل بإيجاد قارئ إلكتروني لنطق مبلغ العملة النقدية.

وأوضح الموسى أن «جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض تسعى مع مؤسسة النقد إلى وضع هذه الخطوط على العملات، والجمعية من جهتها ستتولى مسؤولية جلب وإحضار القارئ الإلكتروني من الولايات المتحدة ومن الدول المتقدمة».

وأبدى مستشار وزير التربية والتعليم السعودي لشؤون التعليم، اعتقاده أن هذا الأمر سيحل إشكالية كبيرة بالنسبة للمكفوفين ويمكنهم من الاستقلالية والاعتماد على أنفسهم.

ولا تتوقف أحلام وآمال المكفوفين في السعودية، على مسألة إيجاد حلول لكيفية مساعدتهم للتعرف على العملات النقدية، حيث تتجاوز ذلك بكثير لإنجاز مشروع مركبة خاصة بهم.

وفيما يخص المركبة الخاصة بالمكفوفين وإمكانية تصنيعها، قال الموسى «هناك جهود عالمية لتمكين المكفوفين من قيادة السيارة، وبما أن هناك طيارة من دون طيار فسيكون هناك قريبا سيارة من دون سائق، أو أن يكون هناك سائق يعتمد اعتمادا كبيرا على التقنية في توجيه السيارة».

وأفاد بأن هناك تجارب في كثير من دول العالم لناحية تصنيع سيارات للمكفوفين، لكنها لم تتبلور حتى الآن لواقع عملي، مشددا على اعتقاده أن تصنيع سيارة خاصة بالمكفوفين، سيحقق الاستقلالية لهم، وسيدفعهم للاستغناء عن السائقين، في وقت تتوقف فيه إمكانية تطبيق هذه الأفكار على الخرائط الجغرافية ومدى قابلية المدن السعودية لتطبيق مثل هذه الأفكار في شوارعها.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  637
التعليقات ( 0 )