• ×

قائمة

دمشق القديمة في ملعب تشرين تحضيراً لحفل افتتاح الدورة الإقليمية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يختلف المشهد كثيراً.. وتتغير المعالم والعوالم.. فمن يزور ملعب تشرين في هذه الأيام قد لا يعرفه..!
بعدما أصابه من تعديلات وتحسيناً وتبديلات وإضافات..
وكله ضمن التحضيرات لحفل افتتاح الدورة السابعة للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص التي تستضيفها سورية مابين 24/9-3/10.
ملعب تشرين الذي سيشهد حفل الافتتاح بدأ بتجديد شبابه..
فالملعب الذي تم تشييده عام 75 قبل استضافة سورية للدورة العربية الخامسة وبات متخصصا بمسابقات ألعاب القوى سيكون الآن مسرحاً لإقامة حفل افتتاح دورة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص بمشاركة (23) دولة تتنافس بـ(15) لعبة رياضية.
# 136 لاعباً ولاعبة في كرة السلة بالألعاب الإقليمية السابعة
# فرقة إنانا تجسد الإبداع الفني والرياضي في الأولمبياد الخاص
# أربعة لاعبين وأربع لاعبات من سورية في رياضة البوتشي
# توقع الكشف الصحي على 1480 لاعباً ولاعبة في ستة مجالات


سور دمشق وباب السلام
حفل افتتاح الدورة لن يكون عادياً مع السيناريو الفني المرسوم من قبل فرقة إنانا للمسرح الراقص التي ستقدم على أرضه (9) لوحات فنية تحكي قصة إنسانية رائعة لطفل معاق تربى في كنف والده وهو من نجوم الرياضة السورية المشهورين وتعلم على يديه حب الوطن والإصرار والإرادة.

القصة تحدث في بيت دمشقي قديم.. وتروى منه.. والمكان يوحي بذلك من خلال الديكورات التي سوف تحول المكان إلى مدينة دمشقية كبيرة يلفها السور القديم وتتخلله بواباته السبعة ويتوسطها باب السلام الذي يأتي في المنتصف على أرض الواقع.
حكاية الطفل ستروى من خلال شاشة سينمائية كبيرة توضع في صدر الملعب وهي متصلة درامياً بأرض الملعب ولوحاته التي ستكمل الحكاية بالغناء والأداء الحركي الجميل..

الديكورات التي بنيت حول ملعب تشرين لكرة القدم أخفت معالم مضمار الجري وحولت الملعب إلى بيئة دمشقية واسعة المعالم بشكل يعكس المهارة والإبداع في روعة الفكر.. ودقة التنفيذ..
فيما يتوضع على جانب السوري مجسماً للكرة الأرضية وتعتليه الشعلة التي ستوقد في حفل الافتتاح بطريقة في غير مسبوقة عالميا وأقل ما يمكن أن يقال عنها أنها في منتهى الروعة.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  690
التعليقات ( 0 )