• ×

قائمة

التأهيل المجتمعي والهيئة الاستشارية ينهيان مشروع \"ضغط ومناصرة قضايا الإعاقة\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اختتمت المرحلة الأولى من مشروع \"ضغط ومناصرة قضايا الإعاقة\"، والتي تمت بالتعاون بين الهيئة الإستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية في محافظة جنين، وبين برنامج التأهيل المجتمعي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وللإغاثة الطبية الفلسطينة، وبدأت سلسلة اللقاءات التي استمرت على مدار أسبوعين، بداية شهر رمضان المبارك، وتحت عنوان \"دور الإعلام والإعلاميين في تفعيل قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة\"، حيث أدار جلسات الحوار الدكتور أيمن يوسف المحاضر في الجامعة الأمريكية بجنين.



وتناول يوسف في محاضراته مفاهيم الضغط والمناصرة والدعم والدمج من وجهات نظر وتعريفات غربية وعربية، ودور وسائل الإعلام، وما الذي يمكن أن تقدمه للفئات المهمشة ضمن هذا الإطار، وكيفية الإستفادة من القوانين والدساتير الحكومية في تفعيل قضية الإعاقة وتوثيق الأواصر بين هذه الفئة والمجتمع، واشتمل الحضور على عدد من الإعلاميين، من وسائل إعلام محلية ودولية مقروءة ومسموعة ومرئية، وشبكات إذاعية وإخبارية متعددة، حيث قدموا خلال النشاط تصوراً لحملة إعلامية تستند على مفاهيم الضغط والمناصرة، وتستهدف شرائح مختلفة من المجتمع، طبقاً لمواد القانون الفلسطيني الخاصة بالمعاقين، كما شارك الصحفيون بمواد إعلامية نشرت لهم سابقاً ساهمت في دعم ومناصرة قضايا الإعاقة.



ويعد الإنتهاء من المرحلة الأولى في مشروع ضغط ومناصرة قضايا الإعاقة، خطوة نحو تشكيل جسم إعلامي ضاغط يسعى للتركيز على قضايا الإعاقة ومنحها مجالاً أوسع بين خطوط الرأي العام وتوجهات الإعلام، ويستعد المشروع حالياً لبدء المرحلة التالية التي تستهدف كوادر مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، حيث سيتم التركيز على التوعية بمفهوم الدمج، ووضع المعوقين ضمن قائمة الفئات المستهدفة لهذه المؤسسات في أي نشاطات لاحقة، وتحقيق التعاون بين المشروع وهذه المؤسسات على مستوى أكبر، حيث سيتم تدريب عدد من كوادرها وتحقيق مستوى أعلى من الأستشارة في الخطط المستقبلية الخاصة بالمعوقين في هذه المؤسسات.



ويعتبر هذا المشروع واحداً من بين عدة مشاريع أخرى، جمعت بين برنامج التأهيل المجتمعي والهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية في محافظة جنين، حيث تتقاطع رؤية المؤسستين في مجالات الإعاقة مما يخلق بينهما جواً من التواصل والتفاعل في كثير من القضايا واللقاءات والمشاريع الأخرى.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  610
التعليقات ( 0 )