• ×

قائمة

العمري يتهم المجتمع بـ«السلبية» لبنائه «حواجز» أمام « ذوي الاحتياجات»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 نعت المشرف على حملة «بيننا أصم» بندر العمري المجتمع بـ«السلبية»، واتهمه بوضع الحواجز بينه وبين فئة الصم وضعيفي السمع، موضحاً أن هدف الحملة الأول هو تسليط الضوء على أهمية تعلم لغة الإشارة بغية كسر الحواجز والتواصل مع هذه الفئة من المعاقين، مستغرباً من عدم التجاوب مع مثل هذه الجهود في الوقت الذي وفرت فيه الحملة 300 كرسي للتدريب مجاناً في الدورات التدريبية الخاصة بهذه اللغة.

وفيما طالب العمري الجهات الرسمية والإعلام بدعم هذه القضية في شكل أكبر خصوصاً أن نسبة الملمين بهذه اللغة والمهتمين بها من المجتمع ضئيلة جداً مقارنة مع النسبة التي وصل إليها عدد المصابين بـ«الصم» و«ضعف السمع»، كشف استعانتهم بالعنصر النسائي في هذه الحملة للتواصل بشكل أكبر مع السيدات، لافتاً إلى أن الضرورة تفرض وضع مناهج أكاديمية لتعليم هذه اللغة وفرض درسها على أطياف المجتمع كافة فضلاً عن الحديث في التجاوب مع حملة من عدمه.

وقال العمري لـ«الحياة»: «إن هدفنا من إطلاق هذه الحملة تعليم لغة الإشارة لأفراد المجتمع كافة، إذ إن نسبة الملمين بهذه اللغة ضئيلة جداً تنحصر في المعلمين والأندية الخاصة بالصم أو الأسر التي يوجد لديها أصم. و أما نسبة الأشخاص الذين يستطيعون التفاهم بهذه اللغة من دون أن يكونوا من الذين يعانون من هذه الإعاقة أو من الذين لديهم أصدقاء أو أقرباء يعانونها فهي قليلة جداً».

ولخص العوائق التي تحول دون تغلغل هذه اللغة في أوساط المجتمع في عدم الاهتمام من قبل الجهات الحكومية في فرض تعليم هذه اللغة كمنهج أكاديمي، إضافة إلى ندرة المدربين المحترفين وندرة وجود جهات مهتمة بهذا المجال تجذب الناس إلى تعلمها.

وأضاف: «نعم إن اللغة لا تستهدف المجتمع كافة لكنها مهمة له، إذ إن فئة الصم وضعيفي السمع وصلت في آخر إحصاء إلى 750 ألف فرد وهي كبيرة جداً تحتاج (على أقل تقدير) المقربون منهم لتعلمها كي يستطيعوا التعامل مع أفراد المجتمع كافة، والأجمل أن يتعلم المجتمع لغة هذه الفئة كي يكيفوا أنفسهم مع الحياة ببساطة من دون تعقيدها».

وأشار العمري إلى أنهم يعتمدون على آليات مختلفة عدة لدعم الحملة وتفعيلها، منها توزيع «بروشورات» خاصة ومسابقات سحب على دورات تدريبية مجانية، وتوافر مقاعد مجانية كثيرة للمتدربين، إضافة إلى الكتيبات التي توضح وتشرح مفهوم الإعاقة السمعية واللغة التي يحتاجها الأصم في التعامل مع الأسرة، وتكوين طرق شرح سلسة وبسيطة حتى تصل بسرعة إلى الناس كي يتم كسر الحواجز الموجودة بين هذه الفئة والمجتمع.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  481
التعليقات ( 0 )