• ×

قائمة

على طريق استضافة الأولمبياد الاقليمي: ملعب تشرين يبدأ تحضيراته الفنية والتقنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 من المؤكد أنها ليلة غير شكل..إنه مساء يوم /25/ من أيلول..المساء الأحلى..مساء الأمل.. والعمل..مساء التقاء الأهل والأصدقاء.. إنه افتتاح دورة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص بمشاركة (23) دولة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا..

لاعبون ولاعبات جاؤوا للتنافس في (15) لعبة جماعية وفردية.

ولأنها الدورة الأكبر بين الدورات الإقليمية السابقة فانه يليق بها ذلك الحفل الكبير..

ولأن القدرات السورية بالغة الكفاءة.. وعالية الإبداع.. فكان من الطبيعي أن تظهر أمام الضيوف في طاقات تنظيمية.. ولوحات فنية تعكس جمالية الفن السوري وروعته وحضارته وحداثته في التعبير مستخدماً أحدث التقنيات المنسجمة مع الفن وجمالياته وجاذبيته..

اللوحات الفنية التسعة ستقدمها فرقة انانا بمنتهى المهارة الحركية والدرامية حيث تحكي تاريخ دمشق وحكاية طفل (معاق ذهنياً) من خلال ديكور هائل ينقل بالمشاهد من إطار الملعب إلى عمق التاريخ وقلاعه وجباله الشامخه في مشهد بمنتهى الروعة والتشويق..

الأعمال الفنية في ملعب تشرين بدأت سواء بتأهيله أو بتركيب الكراسي البلاستيكية على مدرجاته في شكل أنيق وألوان ملائمة..

والديكورات تم البدء بتنفيذها وهي مستوحاة من تاريخ دمشق وأبوابها السبعة..

الكلام جميل.. والمشهد أجمل..

ولأن الرواية لاتغني عن الحضور فقد كانت الدعوة التي وجهها الكابتن أنور عبد الحي (المدير الوطني للأولمبياد الخاص) عبر اللقاء مع رجال الإعلام لحضور حفل افتتاح هذه الدورة..

طبعاً الدعوة موجهة للجميع في حدث كبير وهام واستضافته هي الأولى في سورية ضمن دورته السابعة..

الدورة التي تشهد فعاليات رياضية وعلمية واجتماعية..

وهي تتويج لخطة عمل منظمة في مسألة الاهتمام بذوي الإعاقة الذهنية.

الجدير بالذكر أن ملعب تشرين يتسع ل(15) ألف متفرجاً.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  514
التعليقات ( 0 )