• ×

قائمة

الشيخة جميلة القاسمي: 2000 طالب يستفيدون من برامج مدينة الشارقة للخدمات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 برت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة المديرة العامة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عن امتنانها لحجم الدعم والمساندة الذي تتلقاه طوال أشهر السنة، وخصوصاً في رمضان الكريم من خلال حملة الزكاة دعماً لبرامجها وأهدافها، وتوجهت بالشكر والتقدير لكل الجهات العامة والخاصة وخصت بالذكر جميع الجهات الداعمة للحملة وهي: دائرة الموانئ البحرية والجمارك، المنطقة الحرة بالحمرية، شركة نازو، وتلفزيون وإذاعة الشارقة، دار الخليج، شركة مواصلات الشارقة، مجلة مرامي، مجلة المرأة اليوم، مجلة الحرس الأميري، مجلس الشرطة، مجلة العربية، شركة رمال الدولية، بالإضافة إلى الجهات المتعاونة وهي جمعية الشارقة التعاونية ومؤسسة مواصلات الشارقة .

جاء ذلك خلال تهنئة سموها للعالمين العربي والإسلامي بمناسبة رمضان راجية الله تعالى أن يعيده على الجميع بالخير والبركات، وداعية إلى مساندة حملة الزكاة التي تنظمها المدينة خلال شهر رمضان الفضيل تحت شعار مدينتنا حضن آمن لدعم البرامج والأنشطة والفعاليات التي تقدمها لطلبتها من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن المدينة باعتبارها مؤسسة أهلية تقدم خدماتها للأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقاتهم وامتداد أماكن وجودهم فإنها تستمد دعمها ومقومات استمرارها من المجتمع الذي تعيش وتنمو فيه وتتطور، مؤكدة كذلك أن هذه الأموال التي يتم جمعها تصرف وفق المصارف الشرعية المعروفة .

وقالت الشيخة جميلة القاسمي: لقد شهدت المدينة في الفترة الأخيرة توسعاً ملحوظاً، سواء في عدد المراكز الجديدة التي تم افتتاحها أو في مجال الخدمات المقدمة لطلبتها من ذوي الإعاقة أو في أعداد المستفيدين منها وجنسياتهم، حيث تجاوز عددهم 2000 طالب وطالبة أكثر من نصفهم تقدم لهم خدمات يومية مباشرة وخدمات تخصصية كالعلاج الطبيعي والوظيفي أو علاج النطق والقسم الآخر يستفيدون من الخدمات غير المباشرة كالاستشارات والمساعدات وغيرها من الخدمات كتقديم بعض المعينات السمعية والأجهزة الحركية المساعدة، بالإضافة إلى أن عدد موظفيها تجاوز ال 470 موظفاً .

أما عن شعار حملة الزكاة لهذا العام مدينتنا حضن آمن فتؤكد الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن مدلوله الكبير يتجسد من خلال إحساس طلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بأنهم ينتمون لهذا المكان الذي غدا بيتاً يحيط بدفئه وحنانه قلوب منتسبيه ويحرص على مشاعرهم أشد الحرص ويحنو عليهم ويحرص على تعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم ليكونوا عناصر بناءة وفعالة في المجتمع .

وأوضحت نائبة رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أنه من الجائز شرعاً أن تصرف المدينة من أموال الزكاة على مصاريفها ونفقاتها وموظفيها، لأن إنفاقها هذا متمم لأداء واجبها وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب أيضاً .

وأوضحت الشيخة جميلة القاسمي أن التعامل مع هذه المتطلبات وفي ظل الأوضاع الحالية يتطلب المزيد من الدعم والمساندة، لا سيما أن متوسط تكلفة تعليم وتدريب الطالب تقدر ب 30 ألف درهم في العام الواحد مع العلم أن 85% من الطلبة معفيون كلياً من هذه الرسوم الرمزية لعدم قدرة ذويهم على تسديدها، وباعتبار المدينة مؤسسة أهلية فإنها تعمد إلى تنويع مصادر التمويل والدعم ومن هذه المصادر أموال الزكاة والصدقات التي حدد الإسلام مصارفها في ثماني فئات كلها من الفئات المحتاجة تجمع المدينة منها فئتي المحتاجين والغارمين وطالبي العلم .

من جانبه أكد جهاد عبدالقادر منسق حملة الزكاة أن المدينة ومن خلال حملة الزكاة تسعى إلى توعية المجتمع برسالتها وأهدافها من خلال تحقيق المزيد من التواصل والعطاء المتبادل مع كل فئات المجتمع لتصبح التوعية بالإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة والخدمات المقدمة لهم جزءاً من ثقافة المجتمع .
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  446
التعليقات ( 0 )