• ×

قائمة

أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يحتفلون بليلة الكرنكعوه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 احتفلت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بليلة الكرنكعوه، مساء الثلاثاء الماضي بالسيتي سنتر، وذلك ضمن فعاليات القرية الرمضانية المقامة ضمن المهرجان الصيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة.
وسوف تستمر الاحتفالات لمدة يومين بمشاركة العديد من الجهات الداعمة التي تقدم هدايا وجوائز للأطفال مثل \"قطر غاز\" وشركة مواصلات \"كروة\" وكهرماء.
وتم تقديم برنامج حافل بالفقرات والعروض الترفيهية الجذابة لكل من الكبار والصغار من حضور الاحتفالية، فضلا عن توزيع اكياس الكرنكعوه والالعاب والهدايا القيمة على الاطفال المشاركين وسط اجواء من المرح والمتعة والتسلية لجميع افراد الاسرة الذين أبدوا انبهارهم بروعة التنظيم والسعادة التي كست وجوه ابنائهم.
وقالت الاستاذة اليازي الكواري مشرفة الأنشطة والعلاقات العامة بالمركز الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة ان الهدف من الاحتفال بليلة الكرنكعوه هو ادخال البسمة على ذوي الاحتياجات الخاصة، وايجاد مكان لهم ليحتفلوا فيه واسرهم بليلة الكرنكعوه، مع باقي أصدقائهم.
وقالت اليازي الكواري ان اطفال ذوي الاحتياجات الخاصة احتفلوا بليلة الكرنكعوه في القرية الرمضانية يرددون اغنية الكرنكعوه التراثية الشهيرة حاملين اكياس الحلوى وقد ازدانت القرية بملابس الاطفال المزركشة التي تم تصميمها بشكل خاص لتلك المناسبة، وشهد الاحتفال تجمع عدد كبير من الأطفال وأسرهم للاحتفال بليلة الكرنكعوه، وتم توزيع هدايا على الاطفال.
وأشارت الى أنه قد حرصت العديد من الهيئات على مشاركة الاطفال فرحتهم بالكرنكعوه حيث وزع فريق كروة الهدايا على الاطفال كما وزع فريق من قطر غاز ايضا الكرنكعوه على الاطفال بالاضافة الى الهدايا.
واشارت اليازي الكواري الى ان فعاليات القرية الرمضانية مستمرة حتى نهاية ايام عيد الفطر المبارك، لافتة الى مشاركة ادارة الارشاد والدعوة في إحدى الليالي الرمضانية بالقرية ووزعوا الهدايا على الاطفال.
وبينت أنه ايضا وضمن انشطة القرية الرمضانية المتنوعة سوف تكون هناك غبقة رمضانية لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم وذلك خلال ايام الشهر الفضيل.
يذكر أنه قط انطلقت الاسبوع الجاري فعاليات القرية الرمضانية التي تنظمها الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، ويأتي تنظيم القرية الرمضانية بالسيتي سنتر ضمن المهرجان الصيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي ينظمه المركز الثقافي الاجتماعي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بهدف المساعدة في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع تحت شعار \"يدا بيد لرسم الابتسامة على وجوه ذوي الاحتياجات الخاصة\".
وتتميز القرية بمشاركة العديد من الجهات مثل الداخلية ومركز الفنار والدعوة والارشاد الديني، وهذه الجهات وغيرها سوف تقوم بعمل مسابقات يومية وتوزع خلالها جوائز وهدايا على ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من الاطفال.
وهناك منتجات معروضة في السوق الخيري انتجتها ايدي ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يؤكد ان ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم القدرة على الانتاج والتعامل مع المجتمع ولديهم القدرة على المشاركة في كافة الاحتفالات الشعبية ولذلك نسعى لابراز جهودهم، كما تعطي مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في مثل هذه الاسواق مزيدا من الثقة في النفس وبأن لديهم قدرة على الانتاج، كما ترفع من الروح المعنوية لهم وكذلك لباقي افراد أسرهم.
وكان المهرجان الصيفي الثاني لذوي الاحتياجات الخاصة، تحت شعار «يدا بيد لرسم الابتسامة على وجوه ذوي الاحتياجات الخاصة»، قد واستهلت فعالياته بتنظيم معرض في فيلاجيو لعرض منتجات وأعمال ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة، وضم المعرض الخيري العديد من المنتجات التي أبدع في انتاجها ذوو الاحتياجات الخاصة مثل المشغولات المختلفة والعطور والبخور والملابس المصنوعة يدويا. واستمر المعرض حتى الخامس من شهر يوليو 2010.
ويحتوي المهرجان الصيفي على مجموعة متنوعة من الفعاليات المميزة كالأسواق الخيرية وغيرها، كما يتم ضمن اعمال المهرجان مجموعة من الاسواق الخيرية، حيث سيتم تنظيم سوق خيري في الحياة بلازا قبل أيام عيد الاضحى مباشرة، وضمن فعاليات المهرجان سيتم توزيع كسوة العيد وتموين رمضان للأسر المحتاجة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يذكر أنه تم تخصيص ريع المهرجان بالكامل لمنتسبي ومنتسبات الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل شراء أجهزة تعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة المحدودي الدخل.
يذكر أن الأكياس التي يحملها الأطفال عادة في هذه الليلة تسمى في قطر الخريطة وهي تشبه المخلاة أو الخرج وهو الكيس الذي يعلق في العنق ويتدلى منه وهو يصنع عادة من القماش وفي بعض المناطق من الجلد.
وكان الأطفال في ليلة الكرنكعوه في بعض المناطق يحملون حصى ملساء على شكل دائري أو بيضاوي يسمى في قطر الصمية وهو حجر الصوان الأملس الصلب حيث يأخذ كل طفل حصاتين يقرعهما بغرض خلق نوع من الإيقاع لأغنية الكرنكعوه.. بينما في مناطق أخرى يكتفي الأطفال بترديد أغنية الكرنكعوه مع التصفيق.
ويستمر الاحتفال بليلة الكرنكعوه عادة من الإفطار إلى ما بعد صلاة التراويح أو إلى منتصف الليل أحيانا وذلك حسب عدد المنازل والمنطقة التي يجوبها الأطفال.
وليلة الكرنكعوه كما هي فرحة للصغار فهي مسرة للكبار وخاصة أجدادنا الذين يجدون فيها فرصة لاستحضار الماضي وإحياء الموروثات الشعبية والعادات القديمة من خلال تجهيز أكياس الكرنكعوه وملئها بشتى أنواع الحلوى والمكسرات.
ولا يقتصر الاحتفال بليلة الكرنكعوه على الأهالي فقط بل تنظم بعض المراكز والمؤسسات في الدولة العديد من الأنشطة الترفيهية توزع خلالها أكياس الكرنكعوه وتمارس بعض الألعاب الشعبية وذلك بهدف احياء هذه العادة الجميلة.، وكذلك نشكر ادارة السيتي سنتر والفرقة السورية بقيادة احمد الشيبة لتعاونهم معنا.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  552
التعليقات ( 0 )