• ×

قائمة

مملكة بلا إعاقات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الوقت - زينات دولاري:
مع ازدياد الفعاليات الثقافية والاجتماعية في المملكة في هذا الموسم، متمثلة في مهرجان ربيع الثقافة الذي بدأ فعالياته شهر مارس/ آذار الماضي واستمرت حتى هذا الشهر، وفعاليات الجمعيات الأهلية والثقافية، وكانت لافتةً مشاركة الأفراد من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في تلك الفعاليات وإجراء التسهيلات اللازمة لهم من قبل اللجنة المنظمة للفعالية، وهو بالطبع أمر جيد ونفخر به كأفراد في هذه المملكة، حيث إننا نفخر بمشاركة إخواننا من هذه الفئة التي استطاعت أن تتغلب على مفهوم الإعاقة، وأن تواصل حياتها بشكل طبيعي مع بقية أفراد المجتمع وتزاول الممارسات الطبيعية من دون حرج أو خوف من تعليقات الآخرين.
كما أن فكرة دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية قد جنت ثمارها كما أوضح وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي في أحد تصريحاته الصحافية، مؤكداً أن مشروع الدمج قد حقق نجاحاً ملموساً من الناحية الأكاديمية والسلوكية للطلاب المنتفعين، كما أنه غيّر نظرة كثير من المحيطين بهؤلاء الطلبة، سواء في المجتمع المدرسي أو الأسري، بعيداً عن نظرة العطف والشفقة، وقد لوحظ بأن أفراداً عدة من هذه الفئة تمتلك مواهب متعددة مخفية بداخلهم خشية التعرض إلى انتقادات جارحة من قبل أفراد المجتمع.
في هذه الحالة، الحق يقال، إن مملكة البحرين من الدول السباقة في الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال بناء المراكز والجمعيات الخاصة لتأهيلهم والتي تحتوي هذه الفئة وتوفر لهم الأجهزة والمستلزمات الخاصة بهم، سواء من الناحية الصحية أو التعليمية، ومازالت هناك خطط ومشروعات قيد المناقشة لدمج المعوقين مع أفراد المجتمع ستطرح في القريب العاجل.

الوقت - العدد 1143 الأربعاء 12 ربيع الثاني 1430 هـ - 8 أبريل 2009
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  485
التعليقات ( 0 )