• ×

قائمة

جمعية الإحسان ..... استغاثة لكل من له قلب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 معية الإحسان الخيرية لرعاية وتأهيل المعاقين في الخليل إنسانية الهدف ونبيلة الغاية أخذت على نفسها منذ نشأتها عام1983م أن تقدم أفضل أشكال الرعاية لفئة ضعيفة لا تملك من أمرها شيئاً مكسورة الجناح ومحطمة القلب إنهم الأطفال والفتيات والشبان شديدي الإعاقة النزلاء في الجمعية والذين هم بحاجة ماسة للرعاية الصحية والجسدية والنفسية على مدار 24 ساعة مما يعني أن تكلفة الرعاية عالية جدا في ظل وضع اقتصادي صعب يمر به الشعب الفلسطيني بشكل عام وجمعية الإحسان في الخليل بشكل خاص مع العلم أن التكلفة الشهرية لكل نزيل من نزلاء الجمعية البالغ عددهم مئة نزيل تزيد عن ألف وخمسمائة شيكل عدى عن رواتب الموظفين الذين يقومون على خدمتهم ويصل عددهم إلى سبعين موظفا وموظفة .

أمام كل هذا وفي ظل رصيد للجمعية وصل درجة الصفر لولا أن منّ الله على الجمعية مؤخراً بدعوة إفطار رمضان حيث قدم الخيرون من أهل الزكاة و الصدقات ما يخفف قليلا من معاناة الجمعية المادية وما يكفي نفقاتها لشهرين أو ثلاثة كحد أقصى ما لم تقم الجهات المسئولة والوزارات المعنية بتقديم دعم مادي سريع يسعف الأطفال المعاقين ويلبي اقل احتياجاتهم وكذلك دعم المجتمع المحلي للجمعية وإلّا فإننا سنرى الجمعية بمن فيها من أطفال و موظفين في حالة يرثى لها تتقاذفهم عوادي الزمن التي لا ترحم وتزيدهم همّاَ آخر من همومهم الإنسانية و الصحية .

فبالله عليكم مسئولين كنتم أو أهل خير وفضل أن لا تتركوا الجمعية في مهب الريح والأطفال وذويهم عرضة للدمار الاجتماعي وان تساهموا في بعثرة عشرات الموظفين العاملين في الجمعية وعائلاتهم وتتركوهم يعيشون عيشة ذل وهوان لا سمح الله إن أغلقت الجمعية أبوابها وأعلنت إفلاسها لا قدر الله.

الهيئة الإدارية للجمعية برئاسة الحاج عرفات محمود النتشة و إخوانه في الهيئة الإدارية لم ولن تألو جهدا في توفير ما يسد رمق الجمعية حتى تستمر في أداء رسالتها الإنسانية ولكنه يبقى جهد غير قادر على توفير كل ما يلزم، فهي تناشد كل قطاعات المجتمع الفلسطيني والمسئولين أن يقدموا سريعا الدعم المناسب للجمعية قبل فوات الأوان وفي حالة عدم التحرك الايجابي نكون بذلك قد ساهمنا في وضع حد لحياة جمعية ولدت عام 1983 ورعت حتى اليوم مئات المعاقين وقدمت للمجتمع الفلسطيني خير ما لديها من خبرات وقدرات.
الجمعية أمانة في أعناقكم جميعا فلا تدعوها تصل إلى مرحلة من الشلل وانتم تنظرون.

هذه صرختنا إليكم فماذا انتم فاعلون
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  803
التعليقات ( 0 )