• ×

قائمة

الدور الإنساني للشيخة موزة يتجاوز حدود قطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 في مقال تحت عنوان «رؤية ثاقبة ودور رائد محلياً وعربياً وعالمياً.. الشيخة موزة تخطّت حواجز السياسة بالتنمية»، قالت الصحيفة إن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند ناشطة اجتماعية، تلعب أدوارا متعددة ومتنوعة تتجاوز حدود قطر، وتمثل القوة الدافعة وراء مجموعة من البرامج المبتكرة والثورية في قطر والمنطقة والعالم، التي تتشاطر مع رؤية سمو الأمير الرامية إلى جعل قطر مجتمعا متطورا ومزدهرا ودائم الاستقرار.
وقالت الصحيفة إن سموها تلتزم القيام بإصلاحات تعليمية وتأمين الرفاه الاجتماعي في قطر، إضافة إلى تأييدها الشديد لتقريب العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب، ما مكّنها من اكتساب احترام العديد من المنظمات الدولية.
ولفتت الصحيفة إلى أن صاحبة السمو حازت مؤخرا على جائزة معهد «رويال إنستيتيوت» للشؤون الدولية المقدمة من مركز تشاتهام، كالمرأة العالمية، وهي العربية الأولى التي تحوز هذه الجائزة.
وأضافت أن سمو الشيخة موزة تعد أحد أبرز القادة الدعاة لحقوق الإنسان، وفي طليعة المدافعين عن دور المرأة في المجتمع، وتم تعيينها كمبعوث خاص للتعليم الأساسي والعالي لليونيسكو، وهي بصفتها هذه، تروج لمحو الأمية في العالم العربي وفي آسيا، كما تقوم حاليا بتطوير مقترح بغية عرضه على مجلس الأمن الدولي، يرمي إلى إعلان المدارس ملاجئ آمنة في المناطق التي تشهد حروبا ونزاعات، وإلى إنشاء محكمة دولية لملاحقة الجرائم التي ترتكب بحق التعليم.
وتابعت أن سموها، بصفتها عضوا في المجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، اقترحت مبادرات مبتكرة ترمي إلى إنشاء برنامج لتوظيف الشباب يتسع نطاقه ليشمل المنطقة برمّتها، وإلى تعزيز المعرفة الإعلامية لمكافحة التمثيل المتدني للإسلام والعرب، كما اقترحت حركة بهدف دفع الشباب المسلم إلى التركيز على فهم القيم المشتركة في الثقافتين الغربية والإسلامية.
وقالت الصحيفة إن التزام الشيخة موزة بنت ناصر المسند بإجراء إصلاحات فعلية في مجالي التعليم والمجتمع في قطر يعود إلى عدة سنوات، كما أنها لعبت دورا رئيسيا في قيادة العديد من المشاريع الإنمائية على الصعيدين المحلي والدولي.
وأضافت، أنه في هذا الإطار، تشغل سيدة قطر الأولى حاليا منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إضافة إلى منصبها في مؤسسة قطر، وتترأس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي يرمي إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع والاهتمام بقضايا المرأة والطفولة. كما تشغل منصب نائب الرئيس لكل من المجلس الأعلى للتعليم والمجلس الأعلى للصحة.
وتابعت أن سمو الشيخة موزة ترأس أيضا مجلس إدارة مشروع مركز السدرة للطب والبحوث الرامي إلى بناء مركز طبي أكاديمي في قطر وفقاً لأرقى المعايير العالمية في مجال الرعاية الصحية، كما ترأس مجلس إدارة مبادرة «صلتك» التي تتطرق إلى التحديات المتكاثرة المتعلقة بتوظيف الشباب في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وترأس أيضا مجلس إدارة المؤسسة العربية للديمقراطية ومقرّها الدوحة.
وأشارت إلى الدور العالمي الذي تلعبه سموها، لافتة إلى أنه في عام 2003، عيّنتها اليونيسكو مبعوثا خاصا للتعليم الأساسي والعالي، وبصفتها هذه تروج الشيخة موزة بشكل فعاّل للعديد من المشاريع الدولية الهادفة إلى تحسين مستوى التعليم وجعله متوفرا في مختلف أنحاء العالم، كما أسست في يونيو من عام 2003 الصندوق الدولي للتعليم العالي في العراق، وهو مشروع يهدف إلى إعادة إعمار مؤسسات التعليم العالي هناك، وفي عام 2005 تم اختيارها لتكون أحد أعضاء المجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، التي أسّسها أمين عام الأمم المتحدة السابق كوفي أنان، كما تم الاعتراف بدورها القيادي في مختلف المجالات على الصعيد العالمي خلال السنوات الماضية.
وقالت الصحيفة إنه بوصف سمو الشيخة موزة مؤسس مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حازت صاحبة السمو من مؤسسة «بست بوديز إنترناشيونال» العالمية عام 2008 على جائزة روح القيادة لدفاعها عن حقوق الأطفال المعوقين، وفي عام 2007 حازت على جائزة «Chatham House» وهي جائزة سنوية مرموقة، يتم منحها عادة لقادة دول عالميين، لكونهم ساهموا بشكل كبير وفعال في تحسين العلاقات الدولية خلال السنة التي سبقت تسلمهم الجائزة، كما سمّتها جريدة «فوربز» من بين أكثر مائة امرأة سلطة في العالم، كما سمتها صحيفة «التايمز» اللندنية من بين قادة الأعمال الـ 25 الأكثر تأثيرا في منطقة الشرق الأوسط.
وخلصت الصحيفة إلى أن صاحبة السمو تعمل على تحقيق رؤيتها انطلاقاً من عقيدتها الإسلامية ومبدأ الشراكة والمواطنة الفاعلة والأخلاقيات العامة، وأهمية حماية البيئة، والتعاون مع الشراكات الدولية، وهي تعتبر أن الإسلام لا يقتصر على أداء الواجبات الدينية في المسجد فحسب، بل يتغلغل في كل جوانب شخصيتنا، لذلك بادرت إلى تأسيس كلية الدراسات الإسلامية في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، من أجل تشجيع نقاش عصري وحيوي حول دور الإسلام في المجتمع الحديث، آملة أن تساهم دراسة الإسلام بشكل صحيح في فهم أفضل لروح الإسلام الحقيقية.
وأضافت أن سموها تلعب دورا رائدا في تعزيز الحوار السلمي والتفاهم بين الحضارات، كوسيلة للتوصل إلى تسويات سلمية، انطلاقاً من مبدأ أن الأخلاقيات العامة تحتم علينا أن نعمل ليس فقط من أجل وضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان، وإنما أيضا من أجل تقوية شعبنا عبر توفير التعليم والفرص المناسبة له، مضيفة أنه بواسطة عملها من خلال اليونيسكو والمجموعة الرفيعة المستوى حول تحالف الحضارات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تساعد على صياغة برامج لتعليم وحماية ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وغالبيتهم من النساء والأطفال والشباب.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  671
التعليقات ( 0 )