• ×

قائمة

«زايد العليا» تطلق مشروعاً تطوعياً لمساعدة المعاقين بمدينة السلع في «الغربية»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أطلقت مؤخراً مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في مركز السلع للرعاية والتأهيل التابع لها بالمنطقة الغربية مشروعاً تطوعياً أطلق عليه سند يهدف إلى إشراك ودمج طلاب المركز من ذوي الإعاقة في المجتمع.

وقالت حمامة المنصوري مديرة المركز إن مؤسسة العليا للرعاية الإنسانية تحرص وعلى مستوى جميع مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على توثيق العلاقات بين المسؤولين عنها والمجتمع المحلي وإتاحة المجال أمام الراغبين للمشاركة في تقديم الخدمات المتنوعة لتلك الفئات سعياً لإدخال البهجة والسرور في نفوس أبنائنا من ذوي الإعاقة والعمل لتحقيق هدف دمجهم في الحياة العامة والمجتمع ككل.

وأعربت في الكلمة التي ألقتها خلال الإعلان عن تدشين المشروع عن بالغ سعادتها بالمشاركة الإيجابية من قيادات المجتمع المحلي بمدينة السلع.





وقالت إن تلك المشاركة والحرص على الحضور يظهر بجلاء مدي الوعي والثقافة الاجتماعية بين أفراد المجتمع بمدينة السلع، واقتناعهم بأهمية التواصل مع مركز السلع للرعاية والتأهيل والإسهام في خدمة هؤلاء الأبناء من ذوي الإعاقة.

وقالت مديرة مركز السلع إن مشروع سند التطوعي يهدف بالدرجة الأولى إلى إشراك أبناء المركز من الطلاب والعمل لدمجهم في المجتمع كأفراد داعمين ومساندين في جميع المجالات المتاحة.

وأشادت في هذا الإطار بالجهود المتواصلة لمختلف الجهات والأفراد المتعاونين مع المركز في تحقيق طموحات أبناء من ذوي الإعاقة، ودعمهم لمركز غياثي في تقديم أفضل ما يمكن للرقي بالخدمات الإنسانية الموجهة لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا. من جانبه أعرب رجل الأعمال ضحي المنصوري عن سعادته البالغة بفكرة المشروع وباستعداده التام لتقديم الدعم والمساندة لهذا المشروع التطوعي ولأبناء المركز والقائمين عليه.

من جانبه أشاد سيف راشد المنصوري مندوب مركز بلدية المنطقة الغربية بمدينة السلع بالجهود المبذولة من قبل مؤسسة زايد العليا لخدمة الأبناء من ذوي الإعاقة ولاسيما المسؤولين بمركز السلع للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة.

وقال إن التواصل والتعاون بين كافة الجهات لخدمة هؤلاء الأبناء هو واجب وطني على الجميع، وأعرب عن سعادته بانطلاق هذا المشروع الذي يساعد على التكاتف والتلاحم بين الجميع دائماً يداً واحدة لمساعدة ابنائنا من الفئات الخاصة.

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  447
التعليقات ( 0 )