• ×

قائمة

التربية تشارك العالم الاحتفاء بالأسبوع الخامس والثلاثين للإعاقة السمعية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بدأت اليوم السبت10/5/1431هـ في قاعة الزهراء بمبنى الإدارات النسائية بوزارة التربية والتعليم برامج الاحتفاء بالأسبوع العالمي الخامس والثلاثين للإعاقة السمعية تحت شعار (تمكين المرأة الصماء في ظل اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) والذي نظمته الإدارة العامة للتربية الخاصة للبنات.
وقالت د.وفاء بنت حمد الصالح مديرة عام الإدارة العامة للتربية الخاصة بأن احتفاء المؤسسات و الهيئات العاملة مع الصم كل عام بأسبوع الأصم في الفترة20-27 ابريل من كل عام هو تظاهرة اجتماعية وإعلامية للتعريف بالصم، وواقعهم وقدراتهم ووسائل رعايتهم وتربيتهم وكيفية تواصلهم اللغوي مع المجتمع. ‏
الجدير بالذكر أن الإدارة العامة للتربية الخاصة قد عممت على جميع أقسام وإدارات التربية الخاصة في جميع إدارات التعليم في المحافظات والمناطق بتفعيل هذه المناسبات من خلال برامج منظمة تهدف لتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق هذه الفئات في المجتمع كونها فئات فاعلة ومؤثرة فيه.
وأوضحت د.الصالح بأن عدد من الدراسات أشارت إلى أن الخدمات الضرورية المقدمة للمرأة الصماء غير كافية وهذا ما دعى الهيئات والمنظمات للوقوف على وضعها الاجتماعي العام من خلال تخصيص هذا الأسبوع الخامس والثلاثين ليكون بعنوان (تمكين المرأة الصماء في ضوء» اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة) وهذا يؤكد خصوصية التمكين المطلوب بفتح الآفاق في جميع الجوانب للمرأة الصماء .ونوهت بالقول لعلها في مجتمعنا ولله الحمد تحظى بخدمات عديدة منها الصحية والتعليمية والاجتماعية والتأهيلية ونسعى إلى تمكينها بشكل أكثر فاعلية وتأثيرا في المجتمع وأن تكون صورتها المنتجة والمؤثرة أكثر وضوحا .مثلها مثل قريناتها في المجتمع عامة .
وعن الجانب التعليمي والتربوي أشارت د.الصالح إلى أن الإدارة العامة للتربية الخاصة دائما تسعى لتفعيل مثل هذه المناسبات العالمية والعربية إيمانا منها بدورها في ضرورة نشر ثقافة التعامل الراقي والواعي مع هذه الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة . وهذا ما تم التأكيد عليه في اللقاء التربوي الرابع للإدارة المقام في المدينة المنورة حول العوق السمعي وما نتج عن توصيات فاعلة .
إضافة إلى عقد هذا اللقاء التعريفي بحقوق المرأة الصماء وأهمية التواصل الفاعل بلغة الإشارة هو دليل على تعزيزنا للشراكة الفاعلة من المجتمع ككل في إبراز حقوق هذه الفئة وإبداعاتها,لاسيما وأنها فئة تتميز بالحس الفني المرهف والتعبير التشكيلي الذي يبهر الجميع من خلال رسوماتهم والأعمال الفنية الدقيقة .
وأضافت الصالح بأن أسبوع الأصم العربي يأتي استجابة لاتفاق هيئة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي صادقت عليها كل من سورية والسعودية والسودان واليمن وتونس والمغرب.‏
ورغم هذه الاستجابات الجيدة إلا إن القوانين الوطنية والتشريعات الخاصة بالإعاقة في الأقطار العربية لا تزال بحاجة لتفعيل أفضل من حيث الحقوق ومعالجة العوامل الاجتماعية والثقافية وضعف الوعي المجتمعي وتأتي أهمية هذه المناسبة من خلال تخصيصها للمرأة الصماء كموضوع رئيس لفعاليات الأسبوع وهو ما يحمل المجتمع العديد من المسئوليات تجاهها بالنهوض الدائم بواقعها بعد أن تحققت الكثير من الانجازات في الدولة للمرأة بصورة عامة في مختلف المجالات .
وأشارت الصالح إلى أن شريعتنا الإسلامية قد كفلت حقوق جميع ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن تنظيماتها وتشريعاتها السمحاء كما أن اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من أكثر اتفاقيات حقوق الإنسان عناية واهتماماً حيث خصصت المادة (6) للنساء ذوات الإعاقة إذ تقر الدول الأطراف بما تتعرض له المرأة المعوقة من أشكال التمييز وأنها ستتخذ التدابير اللازمة لضمان تمتعهن بجميع الحقوق والحريات.‏
وشددت الصالح في ختام حديثها في هذه المناسبة بضرورة تكاتف وتضافر جهود جميع الأطراف لتمكين المرأة الصماء من حقوقها ومن الضروري تعزيز الدراسات حول واقعها وتذليل المعوقات في طريق تقدمها للنهوض بها نحو الأفضل.

وفي ذات السياق شمل برنامج الاحتفاء محاضرة توعوية بعنوان( لغتي تعرفوا عليها) قدمتها الأستاذة هدى محمد النوح المشرفة المركزية المختصة في مجال العوق السمعي ، وتناولت المحاضرة حقوق المرأة الصماء وعرض أساليب لغة الإشارة وأهميتها للصم والتواصل معهم والاعتراف دوليا بلغة الإشارة.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن البرامج التنفيذية للإدارة العامة للتربية الخاصة لتفعيل المناسبات العالمية والعربية والخليجية الخاصة بالإعاقة وللأشخاص ذوي الإعاقة بهدف نشر ثقافة التعامل الإيجابي والمناسب مع الفئات الخاصة ضمن الحقوق والواجبات والمواثيق الدولية والإنسانية لجميع الإطراف.
بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  562
التعليقات ( 0 )