• ×

قائمة

سابعاً وثامناً وأشياء أخرى ....

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عادة يمارسها المحاضرون يرتبون افكارهم بأرقام يهدفون منها الى اشياء أخرى .... أظن أننا لن نختلف على ((( أشياء أخرى ))) فكل له اسلوبه فاسلوب الفلاسفة رسم الفكرة المجرده واسلوب المنطقي تجريدها من الاحساس وجعلها ارقام او لغزا ....


غاية ما اطمح له .... هو ان اصبح محاضرا .... لأعرف المحاضرين أن أبرز ما في الاشياء الاخرى ... هو البناء ... بناء الانسان ... بناء التفكير .... بناء الشخصية .... في يوم من الايام وعندما كنت طالبا كان المحاضر يشعرني أأنني لا أعرف ... أو عاجز عن التفكير ....وفي لحظة شعرت أنه يدمرني ...شكوت لأمي .... فشعرت أني طفلاَ يلوذ لأمه لأنه لا يعرف أن يحمي نفسة .... هههههههه ..... سخيف ذاك الشعور .... ولكن ما بوسعي فقد كنت في السنه الأولى .... ولكن اخذت بثأري في السنه الثانية فقد مارست حق المحاضره مع نفس المحاضر ... ولكن صدمني الذين حاضرتهم .... ذكروني بالسنة الأولى لي ... ولكن لم اصبر حتى يصبحوا في السنة الثانية شرحت لهم كل الاشياء الاخرى .... وحتى أولاَ وثانياً وسابعاَ وثامنا َ لم اخبرهم بها كل ما قلته لهم ما هي الاشياء الأخرى ....



أشعر أنك الان في قلق أو قد تكون قربت من الاصابة من الصداع ما هذا الهراء اولاَ وثانياَ وأشياء أخرى ... ليست رموز بل كلام من الواقع لا يعرفه الا من جلس في محاضره مع محاضر يحاول أن يفرض سلطته على الحضور ...



كل الطلبه الجامعيين وحتى في المدارس يمارس عليهم أسلوب السيطره من باب القوة لمن يعرف أكثر وكأن المعلومة صاروخ عابر للقارات ... وليكن فهل من حقه أن يقصف عقولنا ... لا وألف لا نحن بنية المجتمع ونحن اول خطوة للجيل الجديد فهم سيموتون لا محالة ومن حقنا أن نعيش ...

بعد السنه الثالثه والرابعه .... عرفت أننا في العالم العربي نقصف كل لحظة بصواريخ عابره للقارات فالمحاضرين أدمنوا القصف ... ونحن تعودنا على الدمار ....

هل سيأتي زمن يصبح فيه الطالب قادر على ممارسة حقه في التفكير أم سيكون التفكير حكرا على المحاضرين ودورنا ان ننسخ ما يقولون لنختبر به في نهاية العام ....



رسالة الى كل المحاضرين .... لا تقولوا أولا وثانيا .... بل اشرحوا لنا ما تتضمنه اولا وما تريده من ثانيا .... وهكذا مع سابعاَ وثامناَ ..... ولا مجال .... للأشياء الاخرى ....

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  829
التعليقات ( 0 )