• ×

قائمة

قراءة في كتاب قائمة تقدير السلوك التوحديلاجتماعية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صدر مؤخراً كتاب بعنوان قائمة تقدير السلوك التوحدي للأستاذ نايف بن عابد الزارع عضو هيئة التدريس المحاضر بقسم التربية الخاصة بكلية المعلمين بجدة وعضو الجمعية السعودية للتوحد والمبتعث لدراسة الدكتوراة في التربية الخاصة - توحد .


يحتوي هذا الكتاب على عدد 125 صفحة ، حيث تمت طباعة في دار الفكر للنشر والتوزيع في الأردن .
استعرض المؤلف في الفصل الأول البدايات التاريخية لاضطراب التوحد والتسميات التي أُطلقت على التوحد آنذاك ومن هذه التسميات على سبيل المثال لا الحصر:
 التوحد الطفولي المبكر( Early Infantile Autism )
 ذهان الطفولة (A Typical Psychosis)
 فصام الطفولة(Childhood Schizophrenia )
كما حاول المؤلف تصنيف مراحل الاهتمام باضطراب التوحد من خلال ثلاثة مراحل أولاها تلك التي كانت على هيئة دراسات وصفية فقط وفي المرحلة الثانية تعدت نوعاً ما حدود الوصفية إلى أن وصلت المرحلة التي نحن فيها الآن والتي هي مليئة بالدراسات التجريبية وغيرها من دراسات متعمقة .
بعد ذلك تناول الباحث تعريفات التوحد التي وجدت في أدبيات التربية الخاصة فقد ذكر ما يقارب تسعة تعاريف منها على سبيل المثال :


1) تعريف كانر التشخيصي Kanner Diagnostic Definition (1943)
ويعتبر تعريف كانر عام 1943 أول أسلوب استخدم لتشخيص التوحد ويوضح كانر النقاط التالية في تعريف التوحد مركزا على الصفة الأولى والثانية ، حيث حدد كانر ان هاتين الصفتين هما معيار لتشخيص حالات التوحد :
1. النقص الشديد في التواصل العاطفي مع الآخرين.
2. حب الروتين (الكره الشديد لأي تغير في برامج حياته اليومية).
3. التمسك الشديد غير المناسب بالأشياء .
4. الظهور على هيئة طفل أصم ابكم .
5. الإظهار أو الاحتفاظ ببعض القدرات المعرفية الجيدة .
2) تعريف كريك(Creak"s Detinition, 1961)
3) تعريف الجمعية البريطانية الوطنية للأطفال التوحديين :
( National Society for Autistic Children NSAC, 1978 )
4) تعريف اورنتز(Orntiz , 1989) :
5) تعريف جيلبيرج وكوليمان (Gillberg & Coleman , 1992):
6) تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد (TheAmerica Sociaty of Autism , 1999)
وتعرفه الجمعية الأمريكية للتوحد كما يذكر مايكل (Micheal,1999) على أنه نوع من الاضرابات التطورية ( النمائية ) والذي يظهر خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل حيث ينتج هذا الاضطراب عن خلل في الجهاز العصبي يؤثر بدوره على وظائف المخ وبالتالي يؤثر على مختلف نواحي النمو فيؤدي الى قصور في التفاعل الاجتماعي وقصورا في الاتصال سواء كان لفظياً أم غير لفظي وهؤلاء الأطفال يستجيبون دائماً إلى الأشياء اكثر من استجابتهم إلى الأشخاص ويضطرب هؤلاء الأطفال من أي تغيير يحدث في بيئتهم ودائما يكررون حركات جسمانية او مقاطع من الكلمات بطريقة آلية متكررة، والمهم هو البحث عن أهم الطرق التي تعمل على رفع مستوى هؤلاء الأطفال التوحديين.
7) تعريف المؤتمر الذي عقد في إنجلترا 1999)) :
8) تعريف الجمعية الأمريكية للطب النفسي لتشخيص الاضطرابات العقلية حسب الدليل التشخيصي الاحصائي للأمراض العقلية :
9 ) تعريف الباحث ( الزارع ، 2003 )
يعرف الباحث التوحد على أنه عبارة عن خلل في الجهاز العصبي يؤثر على مختلف نواحي النمو الممثلة في الأبعاد النمائية التالية ( بعد العناية بالذات و البعد اللغوي والتواصلي و البعد المعرفي و البعد السلوكي و البعد البدني ( الجسمي ) و البعد الأكاديمي و البعد الاجتماعي والانفعالي و البعد الصحي و البعد الحسي ) ، ويظهر اضطراب التوحد منذ الولادة وحتى سن الثالثة ، ولا يوجد سبب رئيسي للتوحد كما انه لا يوجد علاج شافي من اضطراب التوحد ، وقد يكون لدى التوحديين قدرات خاصة في بعض الجوانب ، وقد يكون التدخل المبكر من أفضل طرق تحسين حالة الطفل التوحدي .
وبعد ذلك تناول المؤلف خصائص الأطفال التوحديين بنوع من التفصيل فقد تناول الخصائص السلوكية واللغوية والتواصلية والبدنية والحركية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية . ثم تطرق المؤلف إلى ذكاء الأطفال التوحديين فيما إذا كان عادي أم غير ذلك وقد ذكر أن :
1- 30% من الأطفال يبلغ حاصل ذكائهم 70 وما فوق.
2- 30% يتراوح حاصل ذكائهم ما بين 55-69 (تخلف عقلي بسيط).
3- 40% يبلغ حاصل ذكائهم تحت 50 (تخلف عقلي متوسط أو شديد )


ثم تطرق المؤلف إلى نسبة انتشار التوحد والأسباب التي يُعتقد بصلتها بالتوحد كالعوامل الوراثية الجينية والبيولوجية والعصبية والكيميائية وغيرها من عوامل أخرى .


أما في الفصل الثاني فقد تناول المؤلف محور تشخيص وتقييم الأفراد التوحديين فقد ذكر أن التشخيص هي العملية الأساسية لمعرفة التوحد ومن ثم يمكن إجراء التدخل العلاجي المبكر، وأدوات التشخيص ما زالت قاصرة وغير قادرة على التشخيص الكامل وخصوصاً في الوقت المبكر ، وهنا لا بد من التأكيد على أن التشخيص لا يتم لمجرد شكوى الأهل من أن الطفل يعاني من مشكلة التواصل أو أن الطفل لديه صعوبات في التعامل الاجتماعي أو عدم القدرة على الإبداع، فهناك أسباب متعددة لذلك، ولكن لا بد من وجود قصور في كل الجوانب الثلاثة بدرجة معينة.
ومهما كانت ثقافة الوالدين ودرجة تعليمهم ، فإن ملاحظة التغيرات في الطفل تكون مختلفة ومتنوعة ، كما أن الثقافة العلمية والعملية عن التوحد لدى الأطباء غير المتخصصين قاصرة، لذلك فإنه من الملاحظ ومن تجارب عائلات أطفال التوحد أن الوصول إلى التشخيص كانت رحلة قاسية صعبة ومؤلمة ، وكانت هناك أختلافات قبل الوصول إلى التشخيص، وهنا لابد من التركيز على أن التشخيص مسألة صعبة وخصوصاً في المراحل الأولى ولوجود أختلافات في الأعراض، ويجب أخذ ذلك التشخيص فقط من متخصصين لديهم الخبرة والدراية التامة عن تلك النوعية من الحالات.


ولا يزال تشخيص اضطراب التوحد من اكبر المشكلات التي تواجه الباحثين والعاملين في مجال مشكلات الطفولة . وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن خصائص أو صفات الاضطراب غالبا ما تتشابه وتتداخل مع اضطرابات أخرى ولذلك يتعين الحصول على معلومات دقيقة حتى يتم تشخيص الأضطراب بدقة ولا يتم ذلك إلا عن طريق فريق تشخيص متكامل مكون من طبيب أطفال وطبيب أعصاب وأخصائي نفس وأخصائي إجتماعي و أخصائي نطق ولغة وأخصائي تربية خاصة بالاضافة الى الوالدين وبالتالي تمييز الأشخاص التوحديين عن غيرهم من الأفراد المصابين بإضطرابات أخرى .
وفي حديثة عن الاختبارات والفحوصات الطبية ذكر المؤلف أنه لا يوجد حتى الآن أية اختبارات طبية تشخص التوحد .
كما تطرق المؤلف إلى محاور تقييم الطفل والمشكلات التي تعترض هذه المحاور . وتناول المؤلف فيما بعد معايير تشخيص التوحد التي ذكرها الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الإصدار الرابع المنقح للعام 2000 ثم تناول المؤلف ما يقارب ( 20 ) مقياس خاص بفئة التوحد وهي :
1)- مقياس تقدير التوحد الطفولي
2)- قائمة تشخيص الأطفال المضطربين سلوكيا " مقياس رملاند"
3)- مقياس تقدير السلوك التوحدي
4)- قائمة تقدير السلوك التوحدي
5)- أداة تقدير السلوك للاطفال التوحديين وغير الأسوياء
6)- قائمة تقدير لأعراض توحد الطفولة المبكرة
7) مقياس ملاحظة السلوك BOS
8)- جدول الملاحظات التشخيصية للتوحد
9)- قائمة أوصاف التوحد
10)- مقابلة تشخيص التوحد المراجعة
11)- الاداة المسحية لحالات التوحد للتخطيط التربوي الطبعة الثانية
12)- جدول المراقبة التشخيصية للتوحد ما قبل تطور اللغة
13)- قائمة التوحد للاطفال دون السنتين
14)- مقياس جيليام للتوحد
15)- أداة مسح التوحد للاطفال في عمر السنتين
16)- أداة مسح للاضطرابات النمائية الشاملة
17)- مقياس الحياة الواقعية
19)- التقويم المختصر لسلوك الرضيع
20)- القائمة السعودية لتقدير السلوك التوحدي للمؤلف ( نايف الزارع )
ثم تطرق المؤلف إلى التشخيص الفارقي ما بين التوحد والاضطرابات النمائية الأخرى وإضطرابات وإعاقات وأمراض أخرى قد تختلط مع التوحد مع ذكر المعايير التشخيصية لها حسب DSM-4-TR-2000
وفي الفصل الثالث تناول المؤلف العديد من الدراسات العربية والأجنبية التي تطرقت وتناولت مقاييس التوحد وذلك بهدف دهم دراسة المؤلف حول تطوير مقياس خاص بفئة التوحد .
ثم تناول المؤلف في الفصل الرابع مشكلة الدراسة والهدف منها وما إلى ذلك كما يلي :
مشكلة الدراسة وأهميتها:
يلاحظ المطلع والمشاهد لميدان التربية الخاصة الاهتمام المتزايد والمتسارع بفئة التوحد، إذ أن هذه الفئة هي فئة ذات اضطراب غامض نوعاً ما وغموضه يكمن في الأسباب المؤدية له وفي كيفية الكشف عن الأفراد (غالباً الأطفال) الذين يعانون من اضطراب التوحد وذلك بسبب الخلط بينه وبين بعض الاضطرابات الأخرى وهي كثيرة ولا يخفى على ذوي الاختصاص قلة أدوات الكشف عن هذا الاضطراب على الصعيد العالمي وندرتها على الصعيد العربي حيث يوجد في العالم بشكل عام مقاييس عديدة للكشف عن ذوي التوحد ولكن هذه المقاييس مختلفة عن بعضها نوعا ما ، فبعض هذه المقاييس يهتم بجوانب معينة قد لا يهتم تهتم بها مقاييس أخرى أي أن هناك اختلاف في مضمون تلك المقاييس واتفاق في الهدف فبالنسبة للدراسة الحالية التي قام الباحث بإعدادها فهي دراسة شملت ( 7 ) أبعاد اشتملت على غالبية الجوانب النمائية ولم تقتصر على جوانب محددة ، فقد حرص الباحث على التنويع في الأبعاد بهدف الشمولية وهذا الهدف لم يتوفر في بعض المقاييس .
وهنا تكمن المشكلة في عدم توفر أدوات كافية للكشف عن هذه الفئة وتشخيصها خصوصاً في وطننا العربي ومن هنا تنبع الحاجة إلى تطوير أداة قياس تتصف بالشمولية تخدم هذه الفئة والعاملين مع هذه الفئة لكي تسهل عملية القياس التقويم والتشخيص ويتم توفير البرامج اللازمة لها ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة في المملكة العربية السعودية والتي تسعى إلى تطوير قائمة لتقدير السلوك التوحدي حيث الحاجة الماسة لمثل هذه الأدوات، وعلى حسب معلومات الباحث فإنها الدراسة الأولى
من نوعها في المملكة العربية السعودية من حيث البناء وأيضاً هي الثانية من نوعها من حيث توفير أدوات قياس وتشخيص لفئة التوحد ، فالدراسة الأولى قام بها كل من الشمري والسرطاوي(2002) هدفت للتوصل إلى دلالات صدق وثبات الصورة العربية لمقياس تقدير التوحد الطفولي .
وتكمن مشكلة الدراسة في السؤال التالي:
ما دلالات صدق وثبات الصورة السعودية من قائمة تقدير السلوك التوحدي؟
أسئلة الدراسة:
1- ما دلالات صدق الصورة السعودية من قائمة تقدير السلوك التوحدي؟
2- ما دلالات ثبات الصورة السعودية من قائمة تقدير السلوك التوحدي؟
هدف الدراسة:
هدفت الدراسة إلى إعداد أداة للكشف عن الطلبة ذوي التوحد بحيث تتوفر فيها دلالات صدق وثبات مقبولة تبرر استخدامها في الكشف عن حالات التوحد في البيئة السعودية.
مجتمع الدراسة:
اشتمل مجتمع الدراسة على الطلبة التوحديين الملتحقين ببرنامج التوحد التابع للأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم في معهدي التربية الفكرية شرق وغرب الرياض ، والطلبة ذوي التخلف العقلي الملتحقين ببرنامج التربية الفكرية التابع للأمانة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم في معهدي التربية الفكرية شرق وغرب الرياض ، والطلبة التوحديين الملتحقين ببرنامج أكاديمية التربية الخاصة في الرياض ، والطلبة العاديون الملتحقين في مدارس التعلم العام ضمن المرحلة الابتدائية والمرحلة المتوسطة ، حيث اختيرت مدرستين فقط لأغراض الدراسة .
عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من (180) حالة اختيرت بطريقة قصدية ومتيسرة موزعة حسب متغيري الحالة العقلية والفئة العمرية وفقاً للتوزيع التالي:
جدول رقم (1)
توزيع أفراد عينة الدراسة حسب متغيري الحالة العقلية والفئة العمرية
العمر
الحالة العقلية 7-9 10-12 13-15 المجموع
توحد 20 20 20 60
تخلف عقلي 20 20 20 60
عاديون 20 20 20 60
المجموع 60 60 60 180
متغيرات الدراسة :
الحالة العقلية متملثة في المستويات الثلاثة ( توحديون ، متخلفون عقليا ، عاديون )
الفئة العمرية متمثلة في المستويات الثلاثة ( 7-9 ، 10-12 ، 13-15 )
أداة الدراسة:
لقد تم بناء أداة الدراسة وفق الأساس النظري المتمثل في الخصائص السلوكية واللغوية والتواصلية والاجتماعية والانفعالية والحسية والمعرفية والأكاديمية والجسمية والصحية لحالات التوحد اعتماداً على عدد من المصادر وأدوات القياس والتشخيص وبعد ذلك :
تم إعداد صورة أولية لأداة القياس تضمنت (216) فقرة موزعة على الأبعاد المذكورة سابقاً . ثم عرضت الأداة على سبعة عشر محكماً من ذوي الاختصاص الدقيق والاختصاص العام من أعضاء هيئة تدريس قسم الإرشاد والتربية الخاصة في الجامعة الأردنية وأعضاء هيئة التدريس في قسم التربية الخاصة في جامعة الملك سعود أيضاً تمت الاستعانة ببعض العاملين مع فئة التوحد بحكم قربهم من محيط الأطفال التوحديين ثم فرغت المعلومات وتم إجراء التعديلات المناسبة بعد ذلك أصبحت الأداة بالصورة النهائية . جدول رقم ( 2 )
بيانات الصورة النهائية من القائمة
البعـــد عدد الفقرات
أ العناية بالذات 7
ب اللغوي والتواصلي 43
ج الأكاديمي 26
د السلوكي 39
هـ الجسمي والصحي 25
و الحسي 21
ز الاجتماعي والانفعالي 40
201
تصميم الدراسة و المعالجة الإحصائية:
تم استخدام المعالجات الإحصائية التالية للإجابة عن أسئلة الدراسة:
1- استخدام طريقة تحليل التباين الأحادي والثنائي للتوصل إلى دلالات صدق تمييزي للمقياس.
2- تم استخدام معادلة كرونباخ ألفا() لإيجاد دلالات ثبات الاتساق الداخلي للمقياس.
3- تم استخدام طريقة إعادة اختبار Test re-Test من اجل حساب ثبات الأداة (الاستقرار).


نتائج الدراسة
ملخص النتائج
هدفت هذه الدراسة إلى التوصل إلى دلالات عن صدق وثبات صورة سعودية من قائمة تقدير السلوك التوحدي ، ولتحقيق أهداف الدراسة تم بناء قائمة تقدير السلوك التوحدي والمؤلفة من (216) فقرة موزعة على (11) بعد ، وتم التول الى دلالات عن صدق المحتوى ( Content Validity ) وذلك بعرضها على مجموعة من المحكمين حيث تم حذف (15) فقرة ودمج بعض الأبعاد وتكونت القائمة النهائية من (201) فقرة موزعة على (7) أبعاد . ثم طبقت الأداة على عينة مكونة من 180 طفلا وق اشتملت العينة على :
مجموعة الأطفال العاديين ( ن=60) ومجموعة الأطفال التوحديين (ن=60) ومجموعة الأطفال المعاقين عقليا (ن=60) ضمن الفئات العمرية (7-9)(10-12)(13-15) .

وحللت البيانات الناتجة عن عملية التطبيق باستخدام الأساليب الإحصائية التالية تحليل التباين الأحادي والثنائي(Tow- Ways & One - Way ANOVA) وباستخدام معادلة كرونباخ ألفا وباستخدام طريقة الاعادة ( Test re-Test ) حيث أشارت النتائج المتعلقة بدلالات الصدق للأداة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأداء على كل بعد من الأبعاد السبعة المكونة للمقياس وهي : (العناية بالذات، اللغوي والتواصلي، الأكاديمي، السلوكي، الجسمي والصحي، الحسي، الاجتماعي والانفعالي) وللمقياس ككل والتي تعزى إلى متغير الحالات العقلية الثلاثة (العاديون، التوحديون ، المعاقون عقليا).


كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الفئة العمرية (7-9، 10-12، 13-15)على بعد واحد من الأبعاد السبعة المكونة للمقياس وهو بعد العناية بالذات ، بينما لم تشر النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية على الأبعاد الستة المتبقية المكونة للمقياس أو على المقياس الكلي .


كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لتفاعل متغيري الحالة العقلية والفئة العمرية على ستة أبعاد وللمقياس الكلي ، أما بالنسبة للبعد السابع ( بعد العناية بالذات ) فلم يكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية فيه تعزى لتفاعل متغيري الحالة العقلية والفئة العمرية .


أما فيما يتعلق بدلالات ثبات الأداة فقد أشارت النتائج إلى أن معامل الاتساق الداخلي للمقياس يساوي ( 99, ) ومعامل الاستقرار يساوي ( 98, ) .


وفي الفصل الخامس عرض المؤلف المقياس الذي تم بناؤه وتطويره على البيئة السعودية وهو قائمة تقدير السلوك التوحدي .

بواسطة : يوسف ربابعه
 0  0  1209
التعليقات ( 0 )